أخبار الهدهد
بروفايل

نقل إلى المستشفى على إثر وعكة صحية مفاجئة ألمت به”

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي لم يستدرجوه إلى سفارةٍ أجنبيةٍ ليقتلوه، ولم يوهموه بالأمان ليخدعوه، ولكنهم داهموا بيته وفيه ضربوه، وأمام زوجته وأطفاله سحلوه، وبشهادة شهود العيان انهالوا على رأسه ضرباً بعتلاتٍ حديديةٍ، وبأعقاب البنادق والمسدسات الثقيلة، وجروه بقوةٍ وعنفٍ إلى أحد المقار « الوطنية » الأمنية، وفيه واصلوا تعذيبه، واستمروا في ضربه، وأمعنوا في إهانته، حتى […]

لكن السلطة تصم آذانها وتغمض عيونها وتصر على المضي في سياستها القمعية، اعتقاداً منها أن هذه السياسة ستنفع وسَتُسكتُ الفلسطينيين وسترغمهم، وستجبرهم على القبول بها

لم تعد ممارسات ركوب الدراجة الهوائية « البايسيكل » عادة يومية للذهاب إلى العمل أو للترويح عن النفس خلال العطل الأسبوعية أو قضاء بعض المآرب السريعة تجنبا لزحمة الشوارع وغازات السيارات السامة

لكن وفاته المجلجلة، وجنازته المهيبة، والمشاركة الشعبية العامة، والتغطية الإعلامية الكبيرة التي حضي بها، والاهتمام الواسع الذي واكب مرضه ثم وفاته، أثبتت أنه كان علم الأعلام وبطل الأبطال،

تنبأ بيل غيتس بأن العالم « سيعود تماما إلى طبيعته » من آثار جائحة « كوفيد-19″، بحلول نهاية عام 2022.

يدرك نتنياهو الذي ما زال يتمتع بأعلى نسبة تأييد في الشارع الإسرائيلي، كأنسب شخصية يمكن أن تشغل منصب رئاسة الحكومة، أن قادة الأحزاب يتربصون به ويتآمرون عليه

شباب مدينة الفنيدق تجندوا لتجنب كارثة تطوان

محبو الراحل وأصدقاؤه، الذين افتقدوا الشاب الذي كان ذا أخلاق عالية، معروف بالاستقامة وعشق الحياة، والحب الكبير الذي كان يكنه لابنيه ورفيقة عمره فتيحة ولكل المحيطين به

وهي رشاشات تستخدم للقتل والاغتصاب والتعذيب وارتكاب جرائم عنف في دول مختلفة مثل أفغانستان، الكونغو الديمقراطية، بريطانيا، العراق، المكسيك، سيراليون، الولايات المتحدة الأمريكية، فنزويلا واليمن

للمزيد، إضغط هنا