أخبار الهدهد
بروفايل

هي امرأةٌ بألف رجلٍ، رفعت صوتها عالياً وصرخت، وصدحت بالحق وما خافت، وواجهت الرئيس وما جبنت، وأسمعته كلاماً لا يحبه وما تلعثمت، وأقدمت على مواجهته وما ترددت،

وذكر هاتشينز (22 عاماً) لموقع « ميل أون لاين » أنه « تم القبض علي كمجرم، ولا فكرة لدي لماذا صار هذا (..) صادف أن كنت (أون لاين وقت #الهجوم، وقد لاحظت فعلاً أن النظام يعاني من مشكلة ».

بفضل القيادة « المتبصرة » و « الدينامية » لجلالة الملك محمد السادس، أصبح ملاذا للعيش المشترك والمرونة الثقافية المتجذرة بعمق حول قيم الحداثة والإنسانية.

تُكَلِّلُ أختُنا الشاعرة القديرة أمينة المريني مشمولها الشعري الباذخ « مكاشفات » بما يفتح الشهية للقارئ كي يتأمل لوحاته، ويصغي إلى نبراته الرحيمة الصاعدة من نار الفرح، وجنة الشجن، في عبارة النفري : « انظر بعين قلبك إلى قلبك، وانظر بقلبك كله إلي ».

كان، الفقيد « مناضلا متمرسا وموهوبا، وزعيما حزبيا حكيما، يقدر العمل السياسي النبيل، ويمارس السياسة بأخلاقياتها، وسمو مقاصدها »

وفي هذا الإطار أعلن تنظيم داعش، الخميس، مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع قرب مبنى البرلمان البريطاني في لندن، وأسفر عن مقتل 4 بعد أن دهست سيارة عددا من المارة، وطعن مهاجم شرطيا.

للأسف، الكثير مما كان يطمح له أردوغان كان بإمكانه تحقيقه لو استمرّ في الإصلاحات التي شرع بها ودفع بتركيا إلى المكانة العالميّة التي كان يريدها دون الإلتجاء إلى الحكم الإستبدادي السلطوي.

معمر حبار مازال القارئ المتتبع يواصل قراءته لـ « les Carnets de Malek BENNABI »، ومن بين الملاحظات التي مازالت تلفت انتباهه بشكل كبير ومحزن، هو استعمال الرموز من طرف ناقل الأستاذ بوكروح رغم أن بن نبي ذكر الأسماء كاملة بالاسم واللقب ولم يذكر الرموز. إذن لماذا ناقل الكتاب غيّر وبدّل ورفض كتابة الأسماء كما جاء في […]

معمر حبار كتاب « الأمير عبد القادر » للألماني برهان كارل بيرنت، ترجمة الأستاذ أبو العيد دودو، دار هومة، الجزائر، الطبعة 2012، من 238 صفحة. تحدث الكاتب الألماني عن 5 سنوات قضاها خارج ألمانيا و ثلاث بالجزائر إبان بداية الاحتلال الفرنسي للجزائر من سنة 1835 إلى سنة 1839 تاريخ فراره من الجزائر إلى الفرنسيين. وصف الأميرعبد القادر […]

هذه أوّل مقالة من سلسلة من المقالات يعتمد جزء منها على روايات شهود عيان حول الأوضاع الإجتماعيّة والسياسيّة المتدهورة بشكل ٍ سريع في تركيا وما عسى أن يحمله المستقبل لهذا البلد.

للمزيد، إضغط هنا