أخبار الهدهد
مكتبة الهدهد

معمر حبار كتاب « الأمير عبد القادر » للألماني برهان كارل بيرنت، ترجمة الأستاذ أبو العيد دودو، دار هومة، الجزائر، الطبعة 2012، من 238 صفحة. تحدث الكاتب الألماني عن 5 سنوات قضاها خارج ألمانيا و ثلاث بالجزائر إبان بداية الاحتلال الفرنسي للجزائر من سنة 1835 إلى سنة 1839 تاريخ فراره من الجزائر إلى الفرنسيين. وصف الأميرعبد القادر […]

يأتي الديوان الخامس عشر للشاعر سمير درويش بعد ربع قرن بالضبط من إصدار ديوانه الأول « قطوفها وسيوفي »، الذي صدر عام 1991 عن هيئة قصور الثقافة، وما بينهما شغل عدة مناصب ثقافية، وشارك في العديد من المهرجانات داخل خارج مصر،

وفي هذا السياق نستضيف التجربة المميزة للشاعر الفلسطيني خالد شوملي الذي من المفروض، وبحكم إقامته في الغرب (ألمانيا) وبعده عن الوطن، أن يعيش اغترابا مضاعفا

صدرت حديثاً المجموعة الشعرية « شذرات ثلاثية الأبعاد » للشاعر المغربي بن يونس ماجن عن « منشورات ألوان عربية  » بالسويد. وقد ضمت المجموعة 26 قصيدة توزعت على 124 صفحة من الحجم المتوسط.

تستعد مكتبة العامريات بخريبكة، التي تعد إحدى المنارات الثقافية والمعرفية والأكاديمية المشعة على الصعيد الإقليمي والجهوي والوطني والدولي، للمشاركة في الدورة الثالثة والعشرين للمعرض الدولي للكتاب والنشر الذي تنظمه وزارة الثقافة بمدينة الدار البيضاء،

على هذا النحو ترسمُ عمران في مجموعتها لوحةً لحياتِها، تحاولُ استثمار كلّ لحظةٍ في التفكير في هذه الوحدة القاسية التي تعيش

الحوار في كل قصائد الديوان لا ينقطع مع الأنثى في تجلياتها المختلفة، حوار إنساني في الأساس يعكس روح الإنسان القلقة، من خلال تقنية المشهد التي يبدو فيها الشاعر حياديًّا في الظاهر، لكنه في العمق متورط في كل تفصيل،

أصدرت وزارة الثقافة، ضمن منشوراتها لسنة 2016، العدد الثاني من مجلة الإحصائيات الثقافية 2012-2015 « . علما أن العدد الأول من هذه المجلة كان قد صدر سنة 2015 وهم فترة 2010-2012.

ويقر الدكتور أحمد العاقد، كما نقرأ على ظهر الغلاف أن « الخطاب والتواصل وجهان لعملة واحدة تتمثل في قدرة الإنسان على مباشرة العمليتين الضامنتين لوجوده وحضوره الفاعل كفرد في الجماعة والمجتمع : عملية التفكير وعملية التعبير. غير أن وصل الخطاب بآليات التواصل يقتضي مراعاة القنوات التعبيرية والوسائط المعتمدة في التعبير

جنرال في دولة جارة يكشف..مشروع القنبلة النووية كان يهدف إلى ردع المغرب

للمزيد، إضغط هنا