أخبار الهدهد
آراء حرة

لقد تم تعريف النضج الرقمي على أنه  » تلك العملية التي تتعلم من خلالها أي مؤسسة التفاعل بشكل إيجابي مع البيئة التنافسية الناشئة ». بمعنى آخر ، أن النضج الرقمي هو القدرة على وضع التقنيات الجديدة الرقمية في خدمة الموظفين

إنها شروط عزةٍ وكرامةٍ، ومطالب حقٍ وعدالة، فالشعب الفلسطيني كله يقف وراء هذه الشروط ويؤيدها، لكنه مع تعميمها وتوسيعها، فلا تمييز بين الأسرى، ولا مفاضلة بين المعتقلين،

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي تختلف معركة « وحدة الساحات » التي أطلق عليها العدو الصهيوني اسم « الفجر الصادق »، أو « بزوغ الفجر »، عن أي معركةٍ أو حربٍ أخرى شنها على قطاع غزة وقوى المقاومة الفلسطينية، فهي الحرب الأقصر زمنياً، إذ استغرق العدوان قرابة خمسة وخمسين ساعة لا أكثر، واستهدف العدو فئةً فلسطينية واحدةً، إذ قصر عدوانه على […]

يكفي أن نذكر هنا ارتسامات وشهادات مؤرخين، وعلماء، ومتأدبين مغاربيين، أُتيحت لهم فرصة الزيارة والإقامة في الديار التونسية أو المغربية، إما بصفتهم مبعوثين من طرف حكومتهم بالنسبة للتونسيين،

تعلمين أنه ليس صعبا العثور على الحقيقة، وإنما الصعب هو الهروب من الحقيقة. وهذا ما تحاولينه من خلال المقالات المدفوعة الأجر الموضوعة رهن الطلب لأعداء وطنك، جميل أن يموت الإنسان من أجل وطنه، ولكن الأجمل أن يحيا من أجله

والذين يستقبلون المسؤولين الإسرائيليين ويبتسمون لهم ويحتفون بهم، ويفركون أيدهم فرحاً بهم واستبشاراً بزيارتهم، ويقفون معهم ويسرون إليهم، ويهمسون في آذانهم ويتبادلون الضحكات معهم، ويرغمون شعوبهم على احترام إرادتهم والقبول بسياستهم، والترحيب بالأعلام الصهيونية التي ترفع في سماء بلادهم، والبشاشة في وجوه الناطقين باللغة العبرية

من بين أشهر المقولات للكاتب الأمريكي توني روبنز، الحياة عبارة عن دروس، عليك أن تعيشها أحياناً لتفهمها.

إن الانتقال الرقمي يتجاوز الأدوار التقليدية مثل المبيعات والتسويق وخدمة الشركاء. بدلاً من ذلك ، يبدأ الانتقال الرقمي وينتهي بكيفية تفكيرك في الشركاء والتفاعل معهم. عندما ننتقل من الورق إلى جداول البيانات إلى التطبيقات الذكية لإدارة أعمالنا

ويزداد الفلسطينيون مع الأيام يقيناً بالنصر، ويتعمق إيمانهم بحتمية العودة والتحرير، ويعدون العدة للغدِ الآتي والمستقبل الموعود، ولا يفت في عضدهم أو يوهن عزمهم عِظَمُ الضحايا وفداحةُ الثمن، فلا الشهادة تخيفهم، ولا الاعتقال يمنعهم، ولا هدم البيوت يردعهم

غالبًا ما يشار إلى هيمنة هذه « الشركات الخمس الكبرى » وشركات التكنولوجيا الكبيرة الأخرى باسم « اقتصاد المنصة »

للمزيد، إضغط هنا