أخبار الهدهد
آراء حرة

فإن أجرة نظيره المتعاقد لا تتعدى 1.000 روبية في الشهر والذي كان مستواه التعليمي جد متدن مقارنة بنظيره النظامي، كما أن قوانين الترسيم في الوظيفة تركت الباب مفتوحا لهذا المتعاقد في حال استكماله لتعليمه وتدريبه واجتيازه للمباريات المقررة من قبل وزارة التعليم

إن كان من مسؤولٍ عن الجريمة النكراء التي وقعت أحداثها الدموية على الهواء مباشرةً في مسجد النور بنيوزلاندا خلال خطبة صلاة الجمعة، فهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته اليمينة المتطرفة،

– المستوى التعليمي والثقافي للإرهابي بريندون تارنت ضعيف جدا -باعترافه هو -ولا يسمح له بصياغة بيان مفصل

ظل « بوتفليقة » التلميذ المدلل المنسجم مع الطاعة العمياء المتدرج مع خطة طويلة الأمد ينهيها باكتشاف تورطه في كل ما حل بالشعب الجزائري من مصائب اقتصادية كانت أو اجتماعية . معتمدا على الغرب الجزائري وعاصمته « وهران » في تكوين جدار يقيه ساعة الشعور بالانهيار

ما تبعه مما يمكن وصفه بـ »ثورة الشارع » وما حملته من مطالب الجزائريين بديمقراطية فعلية ووضع حد للحكم الفردي و »نظام العصابات ».

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي يبدو أنه لم يعد لوزير الحرب الإسرائيلي السابق أفيغودور ليبرمان مكانٌ يناسبه، ومنبرٌ يستوعبه، ومنصبٌ يلائمه، ومنصةٌ مفتوحةٌ له، بعد أن فقد مناصبه وأُجبر على الاستقالة من وزارته، وخرج من التشكيلة الحكومية غير مأسوفٍ عليه، غير الشبكة العنكبوتية والفضاء الافتراضي الذي تتيحه وسائل التواصل الاجتماعي، ليستعرض من خلالها مواهبه المتطرفة، […]

غدا هذا اليوم سنةً بعد سنة محل اهتمام العالم وتقديره، يحتفون به وينتظرونه، ويستعدون له ويحيونه، ويقدمون للمرأة فيه أجمل ما تحب،

لا تقل با بشير ، أن قيامك بهذا مرده الامتثال للتضامن العربي والدفاع الواجب عن مصالح العرب العليا وأشياء من مثل التفاهات التي تجاوزها العقل العربي بمراحل

السؤال التربوي الأخلاقي والقانوني هو هل العقوبات البديلة (البستنة، التنظيف…) التي أقرتها المذكرات التربوية في السنوات الأخيرة كافية لعلاج مثل هذه السلوكات

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي أصيبت القيادة الروسية على كل المستويات السياسية، ومعها الكثير من المراقبين والمتابعين والمهتمين بالشأن الفلسطيني والصراع العربي الإسرائيلي في روسيا الاتحادية بالصدمة، وانتابتهم مشاعر مختلطة بالحزن والأسى والضيق والألم، نتيجةً للصورة السلبية التي رسمها ممثلو القوى والتنظيمات الفلسطينية، الذين اجتمعوا في موسكو بدعوةٍ من مركز الاستشراق التابع لوزارة الخارجية الروسية، […]

للمزيد، إضغط هنا