أخبار الهدهد
آراء حرة

وصرح ألبرت وان صاحب مكتبة ، لصحيفة ساوث تشاينامورنينج بوست ، إن كاتبًا ذكيًا ومعروفًا مثل كونتز سيكون قادرًا على اختيار ووهان لمؤامرة لكونها تضم العديد من مراكز الأبحاث

والصحيح أي معلومة بخصوص هذا الموضوع يجب ان تكون موثوقة المصدر من خبراء في هذا المجال

لقد مررنا من جوائح كثيرة كان بعضها يقضي على نصف ساكنة المملكة، واستمر المغاربة واستمرت الحياة.. وهنا الاختبار الأكبر لصمود دولة بمؤسساتها المختلفة، ووعي مواطنين متضامين في جبهة واحدة لهزم كورونا القاهر

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي يكاد لا يكون هنالك ثمة فرق جوهري كبير بين التشخيص الطبي للمرضى بفيروس كورونا والتحقيق الأمني معهم، فإن كان الأول يقوم به أطباءٌ مختصون وممرضون مساعدون، وأخصائيون متمرسون، فإن الثاني تتولاه الشرطة الطبية والأجهزة الأمنية المولجة بمحاصرة المرض وملاحقة المصابين به وضبطهم وإحضارهم، أو عزلهم وفصلهم عن بقية أفراد المجتمع […]

وعندما اتحدث عن تهديد فيروس « كورونا »للعالم أجمع لا اعني بالضعف المؤسسي منظمة الصحة العالمية التي تبلي بلاءاً حسناً في التصدي لهذا الخطر الصحي الداه

توشك الحكومة الإيطالية على إصدار سلسلة من التوصيات لمحاولة وقف التفشي الهائل للفيروس مثل الابتعاد عن الفضاءات المزدحمة وتجنب القبلات والعناق عند تحية الأشخاص

شكرا لك أيها الإمبراطور لأنك أدخلت الفرحة إلى قلوب الكثير من تلاميذتنا وطلبتنا بعطل مفتوحة ليس لهم سابق عهد بها؟ وهنأت الكثير من الزيجات بالتصاق الأزواج بالبيت والطمأنة

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي ما كان أحدٌ منا أو من أسلافنا السابقين لنا، عرباً كانوا أو فلسطينيين، مسلمين أو مسيحيين، من الذين عاصروا النكبة وشهدوا النكسة، وعاشوا مرارة الهزيمة وغصة الانكسار، عندما ضاعت فلسطين وفقدت، وهوِّدت أرضها ودُنِّست، وأعلنت الحركة الصهيونية فيها تأسيس كيانها وبناء دولتها المزعومة « إسرائيل »، بعد أن طردت سكانها وهجرتهم، واحتلت […]

ليس أمام الدول الموبوءة والمصابة إلا أن تقف إلى جانب شعوبها، وأن تتكفل صناديقها المالية بحمايتهم ورعايتهم والوقوف معهم ومساعدتهم، فتتكفل بتكاليف الفحص والمعاينة

بعد أن لم ينجح في أن يكون أسدا حقيقيا بحزبه الليبرالي في الواقع السياسي، تحول إلى مجرد أسد ديال صندوق الوقيد الذي حمله شعارا لحزبه في الحملة الانتخابية غداة تأسيس هذا الدكان الذي لا يُرى حتى بالمجهر في الخريطة السياسية للمغرب.

للمزيد، إضغط هنا