أخبار الهدهد
آراء حرة

وزاد في يأسه وقنوطه أن قطاعاً كبيراً من مؤيديه في الحزب الجمهوري باتوا يعارضونه ويبتعدون عنه، ويطالبونه بالقبول بنتائج الانتخابات والاعتراف بالهزيمة وتهنئة منافسه

كيف غدونا أمام سلط بصيغة الجمع، سلط عديدة متناسلة صغيرة مثل رؤوس النمل، ضخمة مثل جثث الماموت؟ يقال والله أعلم إن السلطة الأم أنجبت سلطات صغيرة، خصبة الذرية، والنسل يتزاحم حتى قناة « فالوب » في رحمها ثم نامت

سيبقى العالم العربي قائما بهويته الحضارية القوية وبإرثه الثقافي العميق حاضرا قويا، لا يقبل الذل والمهانة وما هذا التطبيع إلا وضع علامة التساوي بين الطرفين

تلك « كندا » محميَّة حاميها الله الواحد الأحد الفرد الصمد ، لا تزيغ مياهها مهما تدفَّقت ودياناً وشلالات وبحيرات مفعمة بما يتساقط منها ليعود إليها مطراً وثلجاً

لكن السؤال الذي يتحاشى البوليساريو السماح بطرحه هو: من أين أتت حركة ليس لديها أي مورد تمويل ذاتي، وتعتمد كلية على المعونات الخارجية، أن تشن حربا استمرت 16 عاما.

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي يأبى وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو مغادرة منصبه وتسليم مهامه إلى خلفه، في حال اعترف رئيسه دونالد ترامب بالهزيمة أمام بايدن وغادر مكتبه في البيت الأبيض، قبل أن يستكمل ما وعدت به الإدارة الأمريكية الكيان الصهيوني، ويفي بالوعود التي قطعتها لصالحه، وينفذ المشاريع التي بدأتها إدارته خدمةً للشعب اليهودي عامةً، […]

لا يُسمح بحل على سبيل الإكراه، وخاصة من طرف البوليساريو وراعيتها الجزائر: تقرير المصير للشعب.
هذا الشعب الذي لم يستطع معرفة حدوده

سقط العتل الزنيم، المعتدي الأثيم، الأفاق الذميم، الكذاب الأشر، الفاجر الشره، المغرور المهين، الذي علا في الأرض وبغا، وظلم واعتدى، وظن أنه بصرحه قد بلغ الأسباب،

لكن شكل ثاني حبك انت.. هناك في الولايات المتحدة الأمريكية لا تساهل مع سلطة القانون يؤدي الأمير هشام الضرائب بدون تساهل ويحترم القوانين وحتى إذا دعا الأمر إلى التجنيد العسكري سوف لن يتخلف مولاي هشام الأمريكي، بحكم القانون، أما هنا فإنه يمكن أن يقترض من بنوك المغرب قروضا بلا فوائد لا يسددها حتى اليوم

نحن أمام كتابة صحافية متعددة الأبعاد، من هنا فرادتها التي جعلت الكاتب يحفر له أسلوبا خاصا في الافتتاحية والمقال التحليلي إلى جانب كبار الكتاب الصحافيين المغاربة

للمزيد، إضغط هنا