أخبار الهدهد
آراء حرة

… انتقلتُ إليها أوَّل مَرة سنة 2015 فدوَّنت انطباعي عنها بسلسلة من المقالات منها:

يغري كوكاس قراءه من خلال تعويذة العنوان، يقدم تميمة ليسحر بها قراءه المفترضين ويدفعهم نحو فخاخ مقالاته بصبر صوفي، وبعد أن يقعوا في شرك لغته، يطلبون المزيد بل يصبحون بدورهم ممثلين في مسرح الأحداث والوقائع

لابد للأحزاب السياسية المغربية أن تتحمل مسؤوليتها في الدفاع عن المواطن و الترافع عنه من أجل بناء مغرب المؤسسات المستقلة و بناء مغرب الكفاءات.

أمام هذه المستجدات الخطيرة والانهيارات المتوالية، وظواهر التصدع في الجدران العربية، ينبغي على الفلسطينيين أن يفكروا جيداً في الطريقة المثلى التي يجب أو يواجهوا بها حالات السقوط العربية المدوية،

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي كأنها تعيش وحدها، معزولة عن عالمها، مفصولة عن أمتها، بعيدة عن حاضنتها، غريبة عن محيطها، ولا علاقة لها بوسطها الذي تنتمي إليه وتربط به عقيدةً وقوميةً، وديناً ولغةً، وتاريخاً وحضارةً، وبيئةً وجغرافيا، فغدت بمعاناتها غريبةً وشعرت بنفسها وحيدة، فلا أحد يقف معها أو يساندها، ولا من يسمع أنينها ويشعر بألمها، […]

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي لم يكد يجف حبر اتفاقيات السلام الجديدة الموقعة مع الكيان الصهيوني، التي أبرمت على الهاتف، وتم إملاؤها بمكالماتٍ مشتركةٍ وفرضها برسالةٍ واضحةٍ، وقبل أن يتم التوقيع الرسمي عليها في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وحضور شهودٍ عربٍ مرغمين ورعاةٍ دوليين راغبين، حتى انطلق قطار التطبيع العربي مع الكيان […]

وللغاية نفسها تقوم سلطات الاحتلال الإسرائيلية من حينٍ لآخر، بعمل جولاتٍ إعلامية على حدود قطاع غزة جنوباً، وعلى الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة جنوبي لبنان، لسفراء الدول المعتمدين لديها، ولضيوفٍ وافدين لزيارتها

وظل المتسيدون علينا القادمون إلى السلطة باسم الشرعية التاريخية أو الوطنية أو الشعبية أو الثورية يقدمون إلينا أقراصا سهلة الذوبان في الفم يسيرة الهضم، مفعول نشوتها قوي يكفي للتنويم المغناطسي في البدايات الأولى للاستقلال، أو الانقلاب أو الثورة أو الربيع الزاحف

في « أحلام غير منتهية الصلاحية »، ليس هناك أي وصاية على ذهن القارئ، بالعكس يورط كوكاس قراءة في محاولة فهم ما يحدث، فهو لا يوجه، ولا يشحن، ولا يدعو لاتجاه على حساب آخر، لأنه ليس داعية ولا نبي عصره ولا مرشح لأي منصب يفرض عليه حشد الأتباع وخلق القطيع

لست أدري كيف يقبل من وقعوا وصافحوا، ومن اعترفوا واستقبلوا، أن يفتحوا بلادهم ويشرعوا أبوابهم لعدوٍ لم يغسل يديه من دماء أهل غزة، ولم تتوقف طائراته عن الإغارة على سكانها، وتدمير بيوتهم

للمزيد، إضغط هنا