أخبار الهدهد
كتاب الهدهد

يشعر الإسرائيليون بخطورة هذا اليوم على أمنهم واستقرارهم، وعلى وجودهم وبقائهم، ولا يستخفون به ولا يقللون من أثره، ويحسبون حسابه ويخافون من تداعياته،

إن ممانعتنا في الإيمان بالكوارث تزداد سوءًا من خلال الطريقة التي نتعامل بها مع كل كارثة، بعد وقوعها، على أنها الكارثة الوحيدة.. التقارير الحكومية والمقالات الإعلامية على حد سواء مرصعة بكلمات غير مسبوقة

بلاد متورطة أصبحت بكثرة ما حافظت عليه من أسرار، وإن كان مجملها لم يعد موازيا لمصالحها العامة ، ومهما اتجه التدبير للتخلُّص من ثقل فحواها بانعكاس الفاعل على المفعول مُفرزاً وضعية لا يُحمد عقباها .

ولا يهمه إن قتل طفلاً رضيعاً أو صبياً صغيراً، أو امرأةً عزلاء أو شيخاً عجوزاً، ولا يقلق إن دمر بيوتهم وأسقط سقوفها عليهم، وقتل تحت ركامها وردم بنيانها سكانها وأطفالها

أصبح الكائن الإنساني المتعدد الأبعاد، مثل نسخ مكرورة، واحدي الأبعاد ك »فارس بلا وجود » كما وصفه الكاتب الإيطالي « إيتالو كالفينو »، مستغرقا في قعر وجوده البيولوجي والفيسيولوجي، مجردا من الخيال والشعر والدين

لا زلت أتذكر كيف وثق والدي بالحمار ولم يثق بعمي ليرسلنـي معه، يوم رافقته إلى الحقول البعيدة المترامية خلف الجبال، قضى سحابة يومه خلف الحمار الذي لم يتوان لحظة في جر المحراث الخشبي

بلغ عدد الموقوفين من المخالفين لقانون الحجر الصحي « ما يفوق 81489 والمودعين منهم بالحراسة النظرية 49274 ، والموضوعون في حالة اعتقال 2379 والتي يعقبها احالة عدد كبير منهم في حالة اعتقال

جذع نخلة منخورة أنا، رائحة مستنقع يغوص في قيعان الصمت، عصا آلة عود منكسر، ناي مبحوح موضوع على رف من غبار، بيانو صدئ على مرمى البحار أو ماندولين عار من سرير حلمه

قد يأتي وقتٌ ربما يكون قريباً جداً، يكون فيه غانتس في حاجةٍ إلى حلفائه السابقين، وجنرالات حزبه الأولين، وإلى جمهوره الذي انتخبه واختاره، تماماً كما ألقى نتنياهو شريكه وزير الحرب نفتالي بينت وأهمله

عن الحَبيب ، ليخاف الباسِل من جبن شيء طليق يفتك باسلوب معيب ، يمتصّ بلسم الحياة من أجساد ماكان أصحابها من مقترفي التخريب ، ولا كانت نيتهم الانتهاء لمصير بمثل الألم الملتهب ،

للمزيد، إضغط هنا