أخبار الهدهد
كتاب الهدهد

أمام نتنياهو أربعة أشهرٍ كاملةٍ، وهي فرصة كبيرة وفسحة من الزمن كافية تمكنه من إعادة التفكير في برامج انتخابية جديدة، ووسائل جذبٍ جماهيرية أخرى

والمرحوم عبد الكبير العلوي الإسماعيلي صحافي عشنا معه وعاش معنا، كان مثل النديم الذي يعرفه كُشاجم بكونه « الصديق الذي تندم على فراقه كل لقاء »

وما زال الإسرائيليون يخططون لزيادة عدد سكانهم بكل السبل الممكنة، وفي المقدمة منها تشجيع من بقي من يهود العالم بالهجرة والعودة

لا يبدو أن الفائزين في هذه المعركة سيتحلون بصفات المنتصرين ومناقبيتهم العالية، وسيصفحون عمن نابذهم العداء

لا غرابة أن تتفجر انتفاضات الشعوب لتقاوم الطغيان فكان أول هدف من أهدافها هو إسقاط تلك النظام الهش والمستبد الجاثم على صدرنا منذ عام والذي لم يقدم إلا الإهمال الإداري

أصبحنا غرباء عن ذاتنا، وزاد الإعلام الجديد العابر للقارات، في تسطيح الوعي، وأصبحنا نميل إلى الشاذ ونستهوي  »الفضائحي »،

كان ينبغي على اللجنة الدولية لمناهضة التمييز العنصري، أن تباشر منذ سنواتٍ طويلةٍ، بنفسها وبدافعٍ من ضميرها الإنساني، بفتح ملفات الاحتلال الإسرائيلي وفضح سياساته العنصرية

تجمعت قواميس اللغة و معاجم الفلسفة و السياسة بتقديم مفهوم التسامح بمعناه الأخلاقي، إنه موقف فكري و عملي يعنى به تقبل أفكار الآخر أو مواقفه

وخطر الأفكار التي كتبها المتدرب السعودي المتورط في جريمة فلوريدا لا يقل عن خطر إطلاق النار على الأبرياء من ضحايا هذه الجريمة الآثم

ويلٌ للفلسطينيين من قيادتهم الهزيلة، والويل لهم من عدوهم اللئيم، فكلاهما لهم لا يرحم ومن أجلهم لا يعمل

للمزيد، إضغط هنا