أخبار الهدهد

حمزة مون بيبي.. ابتدائية مراكش تصدر حكمها على رجل الأمن الوحيد المتهم في الملف

jeu 16 Jan 2020 à 16:26

قضت المحكة الابتدائية بمراكش، اليوم الخميس 16 يناير، بإدانة رجل الأمن الوحيد المتهم في قضية حمزة مون بيبي، وهو مفتش شرطة، كان يعمل في ولاية الأمن بالدار البيضاء، ب10 أشهر سجنا نافذة .
الخيط الذي أوصل التحقيقات، التي تباشرها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية إلى رجل الأمن الوحيد المتهم في الملف المثير للجدل « حمزة مون بيبي »، هو « تقرير الاستغلال التقني الذي قام به المختبر الجهوي لتحليل الآثار الرقمية بمراكش.
التقرير كان يبحث في هاتف إحدى الشخصيات الرئيسية لملف « حمزة مون بيبي »، والتي تربطها علاقة صداقة قوية بالفنانة دنيا باطمة، منذ إقامتهما معا في الحي المحمدي بالدار البيضاء، ويتعلق الأمر بالمدعوة « ع.ع »، التي تقيم حاليا في الإمارات العربية المتحدة، والتي جرى توقيفها، وينتظر ان يتم تسليمها بعد أن صدرت في حقها مذكرة بحث من السلطات المغربية، حيث كشف التقرير تبادلها لرسائل مع شخص تسميه في هاتفها « العميد سعد » COMMISAIRE SAAD.

وأظهر البحث أن الأمر يتعلق بمفتش شرطة يعمل بولاية الأمن بمدينة الدار البيضاء، وتعرف على « ع.ع »، في إطار شكاية تقدمت بها ضدها الملقبة بـ »سلطانة »، إحدى المشتكيات في ملف « حمزة مون بيبي ». وسينفي رجل الأمن، الذي عقدت أولى جلسات محاكمته يوم 8 يناير، وجرى تأجيلها إلى 16 يناير، أن تكون بينه وبين « ع.ع »، أية علاقة غير تلك التي تندرج في إطار مهامه، وأنه سلمها رقم هاتفه، بطلب منها، بغية مده بوثائق تقول إنها مفيدة للملف الذي يحقق فيه.
وحامت الشكوك حول رجل الأمن بعد تزامن تبادله للرسائل مع « ع.ع »، في الوقت الذي كان يستمع فيه لـ »سلطانة ».
الرسائل التي عرضها المحققون على رجل الأمن، تستفسر فيها « ع.ع » رجل الأمن عن قدوم « سلطانة » إلى مقر الأمن الذي يشتغل به ، وتطلب منه أن يؤخرها عن الخروج، في الوقت الذي يقول مفتش الشرطة إنه اتصل بـ »ع.ع » ليطلب منها قرصا مدمجا، يحتوي على صورة ومقاطع فيديو لها علاقة بالقضية، مؤكدا أنه لم يستجب لطلبها القاضي بتأخير « سلطانة » قبل توجهها للمحكمة، لكن المحققين واجههوه بعبارات وردت في رسائله من قبيل « bagha tesaweriha » و »fais attention » .
الواقع أن « سلطانة » جرى تصويرها أثناء توجهها إلى المحكمة، غير أن رجل الأمن ينفي علمه بمن قام بذلك، علما أنه هو من وجه « سلطانة » إلى المحكمة للاستفسار عن شكايتها، وأنه الوحيد الذي كان على علم بذلك.
المحققون واجهوا رجل الأمن بتسجيل صوتي تتحدث فيه « ع.ع » عن استفساره عن قضية رائجة بالمصلحة التي يعمل بها، وأن هذا الأخير أكد لها أن المشتكية لم تقدم أي دليل على أن « ع.ع » هي من تملك حساب « حمزة مون بيبي » ، نفى رجل الأمن أن يكون زود « ع.ع » بأي معلومات عن القضايا الرائجة بالمصلحة التي يعمل بها.
رجل الأمن طلب من « ع.ع » في التواصل الهاتفي بينهما تزويده بشريط سبق أن نشره حساب « حمزة مون بيبي »، وهو ما ربطه رجل الأمن بمحاولة استدراج المعنية من أجل التوصل إلى هوية صاحب حساب « حمزة مون بيبي ».
ومن الاتصالات الهانفية التي توقف عندها المحققون تلك التي تعرض فيها « ع.ع » على مفتش الشرطة المتهم في هذه القضية رغبتها في أن تقدم له هدية عبارة عن عطر، فوافق على ذلك، ومدها باسم العطر الذي يريد.