أخبار الهدهد

السفير الأمريكي في إسرائيل يحذر: لن نعترف بأي عملية ضم أحادية قبيل انتخابات الكنيست

dim 9 Fév 2020 à 13:43

بخلاف تصريحاته السابقة، قال سفير الولايات المتحدة في القدس المحتلة ديفيد فريدمان، إن أي عملية أحادية قبيل الانتخابات العامة للكنيست في 2 مارس ستهدد “صفقة القرن” وإن أي ضم إسرائيلي الآن يهدد “الاعتراف الأمريكي”.
وهذه المرة الأولى التي يهدد فيها مسؤول أمريكي بشكل رسمي بعدم الاعتراف بضم إسرائيلي في حال تم ذلك كخطوة أحادية. جاءت تصريحات فريدمان عقب دعوة أطلقها وزير الأمن في حكومة الاحتلال رئيس حزب “ياميناه” نفتالي بينيت، دعا فيها لطرح موضوع إحالة القانون الإسرائيلي على الضفة الغربية على طاولة الحكومة فورا، وهذا ما اعتبره رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مزاودة عليه.
وأول أمس اعترف نتنياهو خلال زيارته مستوطنة “معاليه أدوميم” بأنه لا ينوي ضم مناطق من الضفة الغربية قبيل الانتخابات العامة الوشيكة، فسارع بينيت لكتابة تغريدة دعا فيها للتصويت داخل الحكومة على قانون إحالة السيادة الإسرائيلية على المستوطنات والأغوار. وتابع فيها: “لن تكون هناك أبدا لحظة مواتية لفرض السيادة على بلادنا أفضل من اللحظة الراهنة. أدعو نتنياهو لطرح القانون والسيادة في الضفة الغربية على طاولة الحكومة للتصويت عليه”.

يشار إلى أن فريدمان قد دعا فور الكشف عن “صفقة القرن” إسرائيل لضم فوري للمستوطنات وللأغوار، وفي اليوم التالي صدرت تصريحات أمريكية اعتبرتها أوساط إسرائيلية رشّاً للماء البارد على نتنياهو وعلى “صفقة القرن”.

وقبل أسبوعين، دعا نتنياهو رؤساء الاستيطان للاستعداد للضم، وسارع مستشاره غداة احتفالية إطلاق “صفقة القرن” في البيت الأبيض للقول إن حكومة الاحتلال ستصادق على الضم في أول اجتماع لها خلال يومين إلى ثلاثة أيام.
وفي محاولة رش مياه باردة أمريكية جديدة، كتب فريدمان في تغريدة الأحد: “كما ذكرنا من قبل، فإن إحالة السيادة الإسرائيلية على مناطق يفترض أن تكون ضمن سيطرة إسرائيل طبقا لصفقة القرن تقتضي مراجعة الخرائط من قبل لجنة أمريكية – إسرائيلية مشتركة، وكل عملية أحادية قبيل استكمال عمل اللجنة المذكورة تهدد الخطة وتهدد الاعتراف الأمريكي بالضم”.
في المقابل قال رئيس وزراء الاحتلال قبيل الجلسة الأسبوعية للحكومة: “إننا صنعنا تاريخا في زيارتنا الأخيرة إلى واشنطن وعدنا بخطة أمريكية تشمل اعترافا أمريكيا بسيادتنا على الأغوار وفي منطقة شمال البحر الميت وبكل المستوطنات”.