أخبار الهدهد

اتهام المحامي الماروري بالترامي على قضية الريسوني وبالقذف والشتم

lun 25 Mai 2020 à 19:56

ووجه المحامي عبد المولى الماروري؛ المحسوب على حزب العدالة والتنمية والذي يقحم نفسه في كل القضايا ذات الصدى الإعلامي، بردود فعل فايسبوكية قوية بسبب مواقف عبر عنها في تدوينة تتسم بالإساءة الحقوقية والتحريض على الكراهية والسب والشتم، والتعبير عن مواقف مخجلة اتجاه الحريات الفردية، وكان المحامي الماروري نائب رئيس منتدى الكرامة، قد كتب تدوينة تساءل فيها عن أسباب « قبول شكاية شخص يتبجح بأنه مثلي (يعني من قوم لوط) يدعي فيها تعرضه لمحاولة اغتصاب؟ من أولى بالاعتقال؟ في أي بلد يقع هذا؟ عجيب أمر هؤلاء! ».
هذه التدوينة جرت عليه سخط نشطاء منصات التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا أنها « تتضمن حمولة متطرفة وتنطوي على تحريض على الكراهية وازدراء حقوق الأقليات »، كما أنها دفعت الشاب آدم الذي سبق أن أكد تعرضه للاغتصاب بالعنف من طرف سليمان الريسوني، فوصف كلام الماروري »بأنه خطاب تحريضي وإقصائي وسلطوي كله كراهية ».وهدد « محمد آدم » . باللجوء إلى القضاء لتقديم شكاية في مواجهة المحامي عبد المولى الماروري بكون تدوينته « تنزع منه مواطنته وحقه في اللجوء إلى القضاء والاحتماء بالقانون والدستور المغربي والمواثيق الدولية وتحرض على الكراهية والعنف ضد شخصه » ».وشجب حقوقيون ونشطاء المجتمع المدني خطاب التحريض على الكراهية الذي ورد في تدوينة المحامي الذي يستثمر جيدا اسمه في قضايا تثير الراي العام ليس حبا في الدفاع عن حقوق الإنسان ولكن أساسا من أجله شهرته الخاصة،
ادعاء الماروري أنه محامي الريسوني جلب عليه سخط زملاء له في المهنة الذين اعتبروه متطاولا على الملفات والركوب على القضايا من أجل الشهرة فقط، حيث كتب محامٍ بهيئة الدار البيضاء تدوينة عنوانها « بلغ السيل الزبى »، ورد فيها: « كفى من الترامي على الملفات من أجل البوز الصحافي، وكفى من « التطوع » في الملفات، وكفى من تلطيخ ووأد بريق وتوهج مهنة النبلاء ».
مصادر مقربة من عبد المولى الماروري أكدت أن المحامي لم يكن يقصد في تدوينته المس باي شخص وأنه عمد إلى حذف التدوينة من حائطه الفايسبوكي بعدما أثارته، ومع ذلك استمرت ردود أفعال الحقوقيين ومناصري الحرية الفردية في استهجان خطاب الحقد والكراهية الذي عبر عنه المحامي الذي ترامى على ملف سليمان الريسوني دون أن تعينه حتى عائلة الصحافي المعني في محاولة لكسب الشهرة والنجومية على ظهر الغير، واستهجن محامون من الدار البيضاء والرباط أسلوب عبد المولى الماروري المترامي على ملفات من شأنها أن تشكل حدثا إعلاميا للبروز على حساب الضحايا وتلميع صورته الشخصية فقط