أخبار الهدهد

بسبب عزمهما رفع دعوى قضائية ضد تبون وشنقريحة، منع نجلي القايد صالح من السفر

sam 29 Août 2020 à 11:37

عنابة- الجزائر
أفادت صحيفة « الوطن » الجزائرية في نسختها الفرنسية اليوم الخميس، أن اثنين من أبناء الرئيس السابق لأركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح منعا من السفر إلى الخارج، وحسب مصادر الجريدة المقربة من الدوائر الأمنية والعسكرية، فإن التحقيقات الأمنية مع نجلي أحمد قايد صالح، عادل وبومدين، أفضت في 18 غشت إلى وضعهما على قائمة الممنوعين من مغادرة البلاد، وذلك بقرار من مكتب وكيل الجمهورية لدى محكمة الدار البيضاء بالعاصمة الجزائر.
وأوضحت الصحيفة أن القرار الذي اتخذته النيابة لم يشمل عادل وبومدين فقط، بل عشرة أشخاص على الأقل سيكونون معنيين بقرار المنع، وأن هذا الإجراء التحفظي اتخذ عشية فتح الحدود مجددا أمام السفر. وتداول نشطاء فايسبوكيون بالجزائر نبأ اعتقال نجلي القايد صالح، وهو ما نفته مصادر مطلعة لمراسلنا وأضافت أن منع عادل وبومدين من مغادرة التراب الوطني بعد إطلاق عملية حظر السفر على شخصيات نافذة ISTN- وذلك من باب الاحتراز خاصة بعدما راجت أخبار قوية عن عزم نجلي القايد صالح رفع دعوى قضائية خارج الجزائر في إحدى الدول الأوربية، يرجح أن تكون سويسرا، بحكم وجود إقامة للعائلة هناك،
ويبدو أن نجلي الرجل القوي السابق للنظام الجزائري هم في مرمى العدالة، منذ أن تم القبض على كبير ضباط الصف والسكرتير الخاص للرئيس السابق، غرميت بنويرة، الذي يوصف ب »الصندوق الأسود » للقايد صلاح، في تركيا وتم تسليمه إلى الجزائر وبدت أن كل التغييرات التي أحدثها الرئيس الجزائري رفقة الشخصية العسكرية النافذة شنقريحة، يبدو كل عمليات « التطهير الأخيرة »- وهو نفس الشعار الذي كان قد رفعه القايد صالح لتفكيك الخلايا النائمة للرئيس بوتفليقة بتهمة الفساد- داخل الجيش الجزائري مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بالمعلومات التي قدمها هذا الرجل، وكانت أنباء محلية بعنابة قد رددت بأن عائلة المرحوم القايد صالح تشك في الرواية الرسمية حول وفاة والدهما، وقد تكون بحوزتهما وثاسق تدين جل أقطاب النظام العسكري المتهم بالفساد والإفساد بالجزائر، وتضيف ذات المصادر لموقعنا أن خطوة الرئيس الجزائري تبون والعسكري شنقريحة قد تكون تطبيقا للمثل « تغذا به قبل أن يتعشى بك »