أخبار الهدهد

منظمة الصحة العالمية تحذر من ذروة وبائية بالمغرب

lun 14 Sep 2020 à 10:06

عادت منظمة الصحة العالمية إلى دق ناقوس الخطر من جديد، بشأن ذروة وبائية مرتقبة بالمغرب، يمكن أن تزيد من ارتفاع معدل الإصابات والوفيات بالمغرب، في وقت يقف العالم على أبواب موسم الأنفلوانزا، وكذا عودة التلاميذ إلى المدارس، وهو ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى حث الدول على الالتزام الصارم بالتدابير الوقائية المعروفة.
وحذر المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية للشرق الأوسط، أحمد سالم المنظري، من أن موسم الأنفلوانزا، الذي يوشك على البدء في كثير من بلدان الإقليم، من بينها المغرب، قد يؤدي إلى ذروة جديدة وتزايد في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
ومن أجل الحد من خطر سريان المرض في الأسابيع والأشهر المقبلة، دعا المنظري، في بيان أول أمس (الخميس)، الأفراد والمجتمعات، إلى مواصلة تنفيذ تدابير الوقاية المعروفة، لاسيما في بعض الأماكن، مثل المدارس، وأماكن التجمعات الاجتماعية، والمناسبات العامة الأخرى، موضحا أن «ارتداء الكمامات باستمرار يعد أحد أكثر الوسائل فعالية لحماية أنفسنا وعائلاتنا عندما يتعذر التباعد الاجتماعي».
كما دعا بلدان الإقليم إلى توسيع نطاق تدابير الصحة العامة القائمة، مع التركيز على إجراء الاختبارات وعزل المرضى وعلاجهم، وحماية العاملين الصحيين، وتتبع المخالطين، مشيرا إلى أنه ينبغي كذلك تنفيذ عمليات إغلاق «ذكية» موجهة لمنع التجمعات الاجتماعية، في البؤر الساخنة التي تشهد زيادة كبيرة في سريان العدوى.
وذكر المنظري أن الإقليم الذي يضم 21 بلدا، وصل هذا الأسبوع إلى مرحلة هامة أخرى، إذ تجاوز عدد حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 مليوني حالة.