أخبار الهدهد

فضيحة صادمة، زوج يكتشف ممارسة زوجته الجنس مع ابنها العشريني

jeu 12 Nov 2020 à 10:01

بعد نشرنا لفضيحة اكتشاف زوج وهي تمارس الجنس مع ابنها، وقام بتصويرهما معا، اتصل بنا رجل ليسرد علينا فضيحة جنسية بطلاها زوجته وابنها الذي كان يبلغ 20 سنة من العمر من زوج آخر، يقول طارق:
« لا تستغربوا من الحدث..فأنا كذلك ضحية مثل هدا السيد.. فأنا كنت قد تزوجت امرأة مطلقة و لها ابن يبلغ من العمر 20 سنة و الزوجة 38 سنة.. و بحكم عملي كنت أسافر كثيرا لمدينة اخرى وأزور زوجتي مدة أسبوع في الشهر.. و كنت كلما جئت الى المنزل الاحظ تغييرات عليها.. و كدلك على ابنها.. ربيبي.. « .
يتوقف قليلا لكي يحكي بوجع وحرقة كبرى وهو يستعيد تفاصيل شريط الأحداث:
« في يوم من الايام كنت أستحم ومن عادة زوجتي انها تدخل معي الحمام لتساعدني على الاستحمام كما تفعل معظم النساء مع أزواجهن.. و ذاك اليوم لم تلتحق بي واستغربت، فتحت صنبور الماء و تركته وفتحت الباب بهدوء و خرجت من الحمام لمعرفة مادا تفعل.. وإذا بي أتفاجأ في المطبخ زوجتي وإبنها متعانقين و يتبادلان القبل من الفم وكأنهما زوجان ومن هول ما رايت… هرب الولد وامه أغمي عليها و دخلت في بكاء هستيري ونواح و تقول كلاما غير مفهوم و كأنها تعاتب نفسها على ما رأيت.. و أوهمتني بأنها ام تعانق إبنها كأي أم حنون.. »
ويضيف أنه من كثرة سذاجته أو لهول الصدمة كذب ما رأت عيناه وصدق ما قالت له زوجتي، مرت الايام على هذا الحدث وسافر إلى عمله كعادته، لكن الشكوك ظلت تساوره، يقول « ذات ليلة عدت متأخرا بالليل الى المنزل ومن عادتي كنت اكلمها هاتفيا لاعلمها بقدومي.. حسب طلبها.. وذاك اليوم اتصلت بي وسألتني أين انا وماذا افعل وماهو برنامجي في الغد؟.. فقلت لها أنا في طنجة وعندي عمل كتير لن أتفرغ للعودة حتى الأسبوع المقبل.. وساورني الشك من أسئلتها.. فقررت السفر إلى تلك المدينة الجبلية الامازيغية ليلا عبر سيارتي.. وصلت ليلا حوالي الساعة الرابعة فجرا.. ومخافة إحداث ضجيج فتحت الباب الكبير بهدوء وتوجهت لغرفة النوم لأصدم بمشهد الأم عارية تماما وفاتحة رجليها و وإبنها فوقها يمارسان الجنس في هدوء وطمأنية وحميمية.. فانفجرت وصرخت وضربت الولد بصفعة فخرج هاربا من المنزل اما الزوجة فقد أغمي عليها من جديد و جلست افكر في الامر و ما يجب عليا القيام به.. تركتها و ذهبت عند أمها المجاورة للسكن لاخبرها بما رأيت ومن خلال كلامها صدمت حين اكتشفت انها على علم بما يجري وأختها كذلك تعلم ما يحدث.. فما كان علي إلا ان توجهت صباحا الى مكتب المحامي وطلبت منه رفع دعوى الطلاق للشقاق و في مواجهتي بها امام القاضي صارحته بما رأيت.. لكنه قال لي هل عندك ما يفيد.. فيديو او صور.. قلت له ان المشهد الذي رأيته لم يخطر ببالي تصويرهما او تسجيلهما.. فمن هول الصدمة اندفعت عليها.. و اخيرا طلقتها و افتضح امرها في مدينتها الصغيرة وأصبحت اضحوكة للجميع و مخافة استمرار ملاحظات الاعين عليها مع ابنها.. قامت بتزويجه في نفس الشهر الذي طلقت فيه.. لابعاده عنها..