أخبار الهدهد

يوم رفع كديرة البصري إلى درجة مؤسسة مقدسة، ليفسد التناوب وليجعل غريمه في المواجهة

sam 12 Sep 2015 à 14:53

في عام 1994 عرض الملك الراحل على الكتلة الديمقراطية فرصة التناوب، كان اليوسفي قد ضرب الطاولة بعد مهزلة انتخابات 17 شتنبر 1993 ورحل إلى كان، وأصبح اليازغي يقوم مقام الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي.
فتح القصر بوابة الاتصال مع كل من بوستة واليازغي عبر مستشاره الخاص أحمد رضى كديرة، وفي اللحظة الأخيرة للاتفاق، رمى كديرة بورقة إدريس البصري الذي يمكن أن يشوش على مسار التناوب، وتبنى حزب الاستقلال المسألة باعتبارها حقا شرعيا وطالب الحسن الثاني بإزالة إدريس البصري من حكومة التناوب الأولى التي وئدت من خلال عملية الدسائس، فالراحل كديرة كان لا يريد للتناوب أن يحدث، لكن في نفس الآن كان يريد أن يجعل من جلد البصري غريمه هو الطبل الذي يعزف على ظهره المنع، ويكون هو ضرب عصفورين بحجرة واحدة: من جهة أبعد الحركة الوطنية عن أي تقارب مع القصر، ومن جهة أخرى رمى بخصمه البصري في نار الجحيم، لذلك ذهب كديرة عند الحسن الثاني وقال له بأن هؤلاء يريدون إزاحة رجل دولة في حجم البصري الوفي للنظام، وهذا يدل وحده على « سوء النية »، لذلك رفع إدريس البصري إلى مؤسسة دستورية في البيان الصادر عن القصر الملكي في 11 يناير 1995 والذي أنهى حلم حكومة يقودها الاستقلالي بوستة..
وشوف القوالب كي دايرة!
علي يعتة ضد جو أوحنا، وغضب الحسن الثاني وكديرة يكوي ويبخ..
أثير جدل كبير حول البرلماني اليهودي جوحنا الذي كان قد ترشح لمنْصب أمين مال مجلس النواب، وقام رضى كديرة عبر وسيط بإيقاظ غيرة علي يعته بأن ليس سليماً من الناحية السياسية لأصول وارتباطات جوحنا، الشيوعي المغربي زلق مع قشور موز رضى كديرة فكتب مقالا ناريا في صحيفة حزبه ذهب إلى حد أن « جوحنا يهودي ولا يمكن أن يتولى منصب أمين مال مجلس البرلمان، فحمل رضى كديرة الجريدة إلى الملك الراحل الحسن الثاني، ومعها مقال عبارة عن رد هيأه المحامي كديرة باعتبار عنصرية علي يعته الذي نسي أصوله، وأن الدستور ينص على المساواة في المواطنة وفي تحمل المسؤولية.. فأوقف الحسن الثاني جريدة « البيان » لأكثر من أسبوعين، وقدم اكديرة نفسه، بعد أن جالس علي يعته، كوسيط حيث تدخل لدى الملك الراحل للعفو عن جريدة الحزب الشيوعي المغربي، وبذلك ربح الدارين، رغم أنه سباب البلا!