أخبار الهدهد

ها البترول، ها الغاز، ها بوطزطاز حتى هو..

lun 14 Sep 2015 à 12:31

ولد الغشوة
وبوطزطاز هو الذي تم اكتشاف حقوله هذه الأيام في رؤوس المغاربة، الذين حاروا هل عليهم أن يصدقوا الشركات التي اكتشفت الغاز، أم الحكومة التي أصابها الكز والكزاز، فلم تقو على قول شيء تجيب به عن السؤال الذي يطرحه المواطنون: »ها الغاز، ولكن ها العار واش بصح؟ ».
وفي الواقع، فإن كميات بوطزطاز التي سيتم اكتشافها في رؤوس المغاربة مرشحة للارتفاع مستقبلا، خاصة مع حكاية اللعنة التي سبق أن جربوها مع البترول ومشتقاته عندما تم الاعلان ذات يوم عن اكتشاف النفط في منطقة « تالسينت » نواحي فكيك، فظن الجميع أنهم سيصبحون بين عشية وضحاها « فوق فكيك »، قبل أن يكتشفوا في النهاية أن الحكاية كلها مجرد « تالسينت » حقيقية، أي نسبة إلى اللسان اللي ما فيه عظم، ولذلك فإن رؤوس مغاربة اليوم غير مستعدة للتخلص من بوطزطاز خوفا من أن تتحول حكاية الغاز المكتشف بجماعة « مجي » بنواحي المحيط الأطلسي هي الأخرى إلى حكاية « لاغاز، لامجي بكري ».
ووفق مصادرنا، التي ليست إسمية وليست فعلية، وبالتالي لا محل لها من الاعراب، فقد تم أيضا اكتشاف كمية أخرى من بوطزطاز في رأس وزير الطاقة والمعادن « خالي عمارة »، الذي وجد نفسه لاطاقة له على إثبات شيء، خوفا من أن يحصل معه مثل ما حصل مع سلفه، بطل كذبة تالسينت الشهيرة، يوسف الطاهري، عندما مات بعد مدة قصيرة عن الواقعة، وقد حاولنا ربط الاتصال بالوزير للاستفسار عن نوعية بوطزطازه، إلا أن سكرتيرته أبلغتنا أنه مشغول هذه الأيام بالبحث عن عتروس أسود لذبحه أمام الوزارة قبل مباشرة ملف الاكتشافات البترولية والغازية بالمغرب.