أخبار الهدهد

كلمات كايهضرو بها ولاد اليوم وما مفهوماش عند المغاربة.. الساطة،العاود،الأرارة،التفروح، زاز،نتقاشعو،عمر

ven 18 Sep 2015 à 12:11

جميلة سلمات
نستعرض العديد من مصطلحات الدارجة المتداولة داخل المجتمع « وما مفهوماش » عند شريحة مهمة من الشعب المغربي، مع شرحها وإبراز دلالاته في سياقات عدة » الحب، الموضة، السرقة، السجن، المخدرات، المنقرض من الدارجة، والمستجد فيها « ، على أساس أن يكون قاعدة لأي مشروع قاموس للدارجة المغربية.
– حْضَاه: بمعنى ترصده، وتذكر دائما في حالات الغدر، «حضاه» تعني ترصده ثم اعتدى عليه، أو غفلو وضربو.
– فِيْلُوهْ: كلمة تذكر دائما في حوادث السرقة، نقول “فلان فِيْلُوهْ” أي فتشوه الشفارة مزيان. وأصل الكلمة فرنسي filou التي تعني «محتال»
– السَّرَّايَة: كلمة ابتكرها الشفارة، ليدرجوها فيما بعد في معجم «الغوص» الخاص بهم، وتعني السلسلة، ويقال «حضاها في السراية»، بمعنى «شفر ليها السلسلة»..
– بَالّحْمَرْ: هي الأخرى مستوردة من معجم «الغوص» تاع الشفارة، ويشار به إلى الذهب.
– قلي وقلب: يستعملها الشفار دائما، في حالة ما إذا اكتشفه أحد ما وهو يسرق شخصا بالسوق أو الشارع ولا «الطوبيس»، ويقول «قلي وقلب» أي «دير راسك ما شفتي والو».
– نَيْكُو: أي أصابه بجرح على مستوى وجهه، وترك له علامة تشبه «لوغو» شركة «نايك» العالمية.
– فَرْوَايْ: تحيل إلى شفرة حلاقة (رازوار) أو جنوية.
– يَخْ: فعل أمر احتراسي، يقال «يخ أفلان: أي احترس».
– فَرْفارْ: هذه الكلمة لا يستعملها إلا أصحاب السرقة بالخطف، وتعني دراجة نارية (موطور).
– الزَّاوْيَة: هي مكان متفق حوله يلتقي فيه الشفارة لاقتسام «الغنيمة».
– سْمَرْ عْليه: لها نفس معنى حضاه، مع اختلاف بسيط حول الدلالة، أي تتبع خطواته.
– الكًرْضَة: يشير بها الشفارة إلى بزطام أو بورطابل أو شيء ثمين بجيب الضحية.
– الطّايْزْ: هو الجيب الخلفي في السروال، ويقول السارق لصاحبو «الكرضة في الطايز» أي البزطام في الجيب اللوراني تاع السروال.
– لَهْدَرْ: تعني الجيب الموجود في صدر القاميجة أو الفيستة.
– لْمَشْقُوفْ: هو البورطابل.
– زَرَّامْ: سارق.
– وْلادْ عْلِي: الشفارة.
– الكَرْوِيَّة: سكين من الحجم الكبير (جَنْوية).
++++++++++++++++++++++
« العامية » في الموضة واللباس والأناقة

– مْقَرْطَسْ: هاذ المصطلح كايحمل نفس المعنى تاع «مأنتك»، وأحيانا كايعني أنيق.
– الحَطَّة: يقال «حطة عندك أَلْعاوْد»، أي لبسة من ذاك الشي الرفيع أصاحبي.
– مْحَرْتْكَة: يشار بها إلى الفتاة للي لابسة لبسة ناقصة من حيث الجودة، وأحيانا تدل على البنت التي ترتدي لباسا باليا.
– مْأَنْتَكْ: هاذ الكلمة عندها علاقة باللباس، كانقولو «احمَد مأنتك» يعني جات معاه اللبسة فهو أنيق والكلمة أصلها فرنسي جاية من «الأنتيقة».
– الطَّفَّاشْ: له معنى واحد لا غير وهو الصباط.
– مَشّايْ: يحمل نفس المعنى تاع الطفاش.
– كَابِّيَّة: هي الأخرى لها دلالة واحدة تفيد «الكاسكيطة».
– زَازْ: واعر وزوين.
++++++++++++++++++
الجديد والمستجد في معجم « ولاد ليوم »
« نايضة، الأرارة، الشُّكْلِي فَالْعُكْلِي… »

– شْرِيهْ: فعل أمر تحذيري، ويعني قلب اللعب، أو بمعنى آخر سير بحالك.
– العاود: الصديق.
– نْتْقَاشْعُو: جاية من «قشع» أي شاف بعينيه، ونتقاشعو يعني نتشاوفو مرة أخرى.
– مْفِيَّكْ: تأتي مقرونة بكلمة «اللْعَاقة» أي الفلوس، ونقول: هاذ السيد مفيك، أي شبعان لعاقة مع راسو.
– الأرَارَة: كلمة ظهرت حوالي سنتين في صفوف المراهقين، وتعني صداع الراس.
– القُرْنابي: تحيل إلى الكلام الفارغ.
– الكُوتُوكُوتُو: لها نفس معنى القرنابي، أي الثرثرة.
– فاسَرْها: وجد حلا مع شخص ما بعد خصومة.
– التْناوِي: يقال «دخلو الناوي» أي دخلو الوسواس، وتعني أيضا الشكوك.
– طِيَّاحْ: يشار بها إلى زير النساء ولها مرادف آخر (زلاَّل).
– قَتَّالْ: فريد من نوعه ويقال فلان: قتال، أي لا نظير له.
– مْشَكْوَاضْرِي: ليس على ما يرام.
– الشُّكْلِي فَالْعُكْلِي: تقال حينما يضع شخص ما عراقيل لشخص آخر، بمعنى «دار ليه المشاكل».
– حَسْرافْ: متملِّق.
– قُوَّاسْ: عندو عين خايبة، وعندما نسمع أن فلان أصيب بتقويسة، فمعناه أن العين أصابته.
– تْلاَحْ: كلمة جديدة في مجال التواصل، وهي آخر ما ينطِق بها المخاطب الطرف الآخر في الهاتف، يقول له: «تلاح» أي أقفل الخط.
– عَالْحَدِيدَة: تعني أن الشخص أفلس كليا، «أنا عالحديدة، أي «مابقاش عندي الريال»».
– السْمَايْقْلِي: البرد القارس.
– زْرَبْ عْليه: تتداول كثيرا أثناء الصراعات والمبارزات، بمعنى بادره بلكمة، وتفيد أيضا فاتحه في موضوع ما بدون مقدمات.
– الرِّيطْ: تعني المقالب، يقال بركة من الريط، أي «بركة من القوالب».
– شَاعَلْ: يشار بها إلى الشخص للي كاعي ومقلق، وهي مرادفة لـ «طلع ليه الدم» أو طلعات ليه القردة لسطح.
– طَاحَتْ مْعَاهْ: ربطت معه علاقة حب.
– المُعَالَجَة: القص، أي الأكل والشرب.
– زْبِيدَة: يقال عن شخص ما «زبيدة»، بمعنى شاذ جنسيا.
– حَرْباوِيَّة: مقدامة وشجاعة.
– دُوبْ غَبْرَة: لها نفس معنى شريه، أي غادر فورا.
– جَلْدَة: لا يتنازل أبدا، وأحيانا تعني شحيح (زقْرام).
– كْرَابَّا: لها نفس معنى جلدة، وتعني كذلك ما كايتنازلش.
– السَّاطَة: الصديقة المميزة.
– عُمَرْ: الفلوس، هذا المصطلح يتداول كثيرا في صفوف «اللقايجية» أي فناني الأعراس
– عَطَّاْي: بركاك وناقل للوشايات.
نُوضْ وُنُوضْ: مصطلح يتداول كثيرا في مجال النصب والاحتيال، يقال: «دار ليه نوض ونوض»، أي قَوْلْبُو وتحايل عليه.
– تْفَرْوحْ: تفيد أن الشخص فقد عقله، و«تفروح» أي تْسَطا، ونقول أيضا «أنت مْفروَح» أي ماشي حتى لهيه».
– التَّهْلاَلْ: كثرة الكلام الذي ليس له معنى محدد، وهي تفيد أيضا الكلام الذي يصرخ من خلاله شخص ما في الحي أو «راس الدرب» بقصد إثارة الانتباه، هذه الكلمة جاءت من الهَلاَّلْ، أي ذاك الذي يشرع في ذكر الله عبر مكبر الصوت بالمسجد قبل صلاة الفجر.
– التْوِيشِيَّة: تحيل إلى الأشياء الصغيرة، أو الخفية.
– مَقْلاَعْ: داهية وعلى بال.
– تْزَرَّا: خاف وتوجس
– كَايْتْبُّوبَّا: مدلل ومتكبر
– البْلابْلا: هي مرادف للقرنابي والكوتوكوتو، أي الهضرة الخاوية.
– مُّتْ: يقال «مُّت مزيان» أي زوينة بزاف.
– أُوبْسِي فَرْوَحْ: مسطي وأحمق وتعني عند أصحابها «علم الجنون».
– القر والسكر: تحمل نفس معنى «البلابلا»، وتعني أيضا «الكلام الخاوي».
مْحَنْسَرْ: تعني أن فلانا وقع في مشكلة لا حل لها.
– لَبْغُو: جات من «كانبغيك» وتعني الحب.
– الهِيمْرِي: هي عكس كلمة «المعالجة» (الأكل) وتعني الجوع القاتل.
– بَّافْيَّة: تعني حجرة كبيرة، ضربني بـ «بَّافية» أي ضربي بحجرة.
– لَمْضَا: سكين
– هْرَفْ: سطا وأخذ أشياء الغير بالقوة، يقال «هْرف عليه» أي خذا ليه شي حاجة صحة.
– ِيَّاكَاتْ: لها معنى واحد وهو النظارات.
– بنت البُوكاري: فتاة تقطن بأحياء الصفيح (بنت الكاريان).
– نَكْ عليها: نك، تعني ضايقه بكلمة غير لائقة، و«نَكْ عليها» أي تحرش بها.
– مْعَرْبَطً: كلمة جاية من عربد، وتعني تَسَلَّط، ويقال «عربط في الدرب»، أي عرا على بَّادرو وغوت بالبْيَان (مزيان).
– كُوكًاطْ: تعني سارق، وبالأخص اللص الذي يسرق الأسماك من «الديكي» بالمرسى.
– عَالقَرْصْ: يقال «فلان عالقرص»، أي متأهب وأحيان تعني «حاضر ناضر».
– نَقْشْ: خنثى أو شاذ جنسيا تيتكال.
– السَّعْرَة: الشجار، ويقال «نَوَّضْ السعرة»، أي دار الصداع.
– التَّلَوَاطْ: التحرش الجنسي.
– القَّبُوسْ: الغرفة، «كميت فالقبوس» أي دخنت في غرفتي الخاصة.
– البَرْتُوشْ: لها نفس معنى القبُّوس.
– سْطَايْبَّة: جاءت هذه الكلمة من «أوطو سطوب»، وتتداول كثيرا في صفوف طلبة الجامعات، بحيث يقف الطالب في الطريق المؤدية للجامعة ويشير إلى السيارات عبر إشارة «الأطوسطوب» كي توصله إلى الكلية، ويقال «جيت في «السطايبة»، أي جيت بالأوطوسطوب.
+++++++++++++++++
بين التبويقة والمخدرات « شلاَّ مصطلحات »

– لْمَا الخَاسَرْ: يشار به إلى «الخمر»، أي الشراب.
– الحَبْ: مصطلح اخترعه البزناسة لكي لا تكتشف بضاعتهم عند العادي والبادي، وتعني القرقوبي.
– سَمْطَة تاع الحَبْ: تعني عند صحاب البلية، الشريط البلاستيكي الذي يضم حبوب الهلوسة (القرقوبي).
– طْرَيْفَة: أي قطعة لا بأس بها من الحشيش.
– نَبْيشْ: جزء صغير من الحشيش، وهو ما يكفي – حسب الناس تاع البلية – لصنع جوان واحد.
– راس وْقيدة: لها نفس معنى «نبيش»، لكن لا تكفي لصنع لفافة حشيش.
– طَافْ: تعني نترة واحدة من دخان سجارة أو لفافة حشيش.
– الكَالَة: يشار بها إلى مخدر الشيرا، بحيث يلفها المبتلون في ورق كلينيكس، ويضعونها في مكان بين الأسنان والشفة.
– الهَنْشْلَة: مصطلح عام يطلق على الحشيش.
– الفَرْشاخَة: هي أردء أنواع الحشيش، وغالبا ما تستعمل في تركيبة مخدر المعجون.
– زَرْبِيّة: تحيل إلى ورق النيبرو.
– شْعِيلَة: تأتي هذه الكلمة مقرونة بـ «الله يعفو عليك»، أي امنحني ولاعة حتى أُشعل سجارة.
– مْبَوَّقْ: أي ثمِل.
التْنُونِيسَة: وهي العملية التي يستنشق أو يمتص خلالها بعض الشباب أنفاساً من «الدوليو» عبر كيس بلاستيكي.
– البُومْبَة: تحمل نفس معنى التنونيسة.
– كَازُوزَة: أي قرعة تاع الشراب.
– الحُفِرَة: تدل على «البار» أو «البوات دونوي»، وأحيانا على مكان ما في الخلاء يجتمع فيه «السكايرية».
– عَيْنيهْ مْعَسْلُينْ: تدلَّت جفونه واحمرت من فرط التخدير.
– قَنْبُولَة: لها معنى واحد عند السكايرية، وهي قارورة كحول 90 درجة، (لانكول)، وهي مرادف لـ «الجَّانْكَة».
– القَاتِلَة: أخطر أنواع المعجون.
– الصَّمَّاكَة: تعتبر هي الأخرى من أنواع المعجون، لكن مفعولها أقوى.
– الطَّيَّارَة: انتقلت هذه الكلمة من دلالتها الخاصة بنوع من أنواع التعذيب، إلى مجال المخدرات، وتعني «الدوخة» الناتجة عن ثمالة مفرطة.
– البَرْبُوقَة: هي أشهر أسماء مخدر المعجون، ويقال «هذا مبربق» أي شبعان معجون مع راسو.
– تَلْصِيقَة: هي ما تبقى من الشاي أو القهوة في قعر الكأس، ولها مفعول خاص عند أصحاب البلية.
– تْكَاوَا: تعني سقط بفعل ضربة قاضية، أي «طاح كاوْ»، لكن معناها الحقيقي في العامية، هو أن شخصا ما وصل إلى درجة ثمالة مرتفعة وأصبح غير متحكم في ذاته، وفقد توازنه.
– هَرَّسْ شي جْوان: أي اصنع لفافة أو فْتَخْ شي جوان.
– سْتِيكَة: هي تلك القطعة الصغيرة من السجارة التي توضع في لفافة حشيش، بحيث تلعب دورا «الفيلتر»، وتعني أيضا ما تدلى من شعر الرجل خلف رقبته.
– الماري: كلمة مختصرة لاسم «الماريخوانا».
+++++++++++++++++
« لكلام لمرصع »…. في السجون أيضا
– بُوغَمْغَمُ: كلمة تحيل إلى السجن، وهي مشتقة من الغم أي الحزن، «فلان مشا لبوغمغم» أي «تشد في الحبس».
– الغَبَّاقِي: إسم آخر للسجن.
– ولد المدرسة: تحيل إلى شخص له سوابق سجنية.
– السَّلْكْ: له معنى واحد عند «الحباسة» ويعني البورطابل.
– الكْرِيَّة: الباب الحديدي للزنزانة.
– السْكَرْتَحْ: هو السجين الذي ينقل أخبار ما يجري ويدور داخل فضاء الزنزانة للحراس، وتعني عند أهل السجن «البركاك».
– البَّانْوَارْ: القفة التي تأتي بها عائلة السجين إلى الحبس.
– طَاحْ عَالْفَرْقَشْ: يعني شدوه البوليس وهو شافر حولي أو ثور أو بقرة.
– مْشَا عَالكْرَعْ: دخل للحبس على «مونتيف» عادي، وتعني أيضا دخل السجن دون أن يقترف جرما ما.
– مَرْتَالْ: سجارة (كارو).
– البيضونسي: يحيل إلى شيء واحد داخل السجن هو «الخبز».
– المِيضة: هاذ الكلمة جات من «مَيْدَة» «أي الطابلة»، و «مِيضَة» تعني المرحاض أو دار الوضوء، لذلك هناك اشتراك من حيث فعل جلس، أي الجلوس حول «الميدة» والجلوس في «المِيضة».
– الطُوكْ: هو الإناء الذي يسخن فيه السجناء الماء، وغالبا ما يكن عبارة عن «حك تاع الحليب».
– «الكَارْدْ شومْبْري»: هو السجين للي قريب من الإدارة تاع الحبس، وهو الذي يتولى أيضا حراسة السجناء داخل الزنزانة.
– الكَارْ: تحيل هذه الكلمة إلى إناء من معدن الألمنيوم، بحيث يتم فيه توزيع الأكل على السجناء بالتساوي.
– لاَكْلاَسْ: هي أسمى كلمة داخل السجن، وتعني الإفراج، يقال «جاك لاكلاس» أي طلق الله سراحك، و«أفير كْلاسي» بمعنى أن الملف وضع في الأرشيف.
– جَزُولِي: هاذ الكلمة جاءت من الفرنسية (إزولي) أي معزول، ويقول السجين لصديقه، «دارو ليا الجزولي» أي عزلوني على العالم الخارجي تاع السجن.
++++++++++++++++++
المنقرض في الدارجة المغربية : مشا الزين وبقاو حروفو
– السكويلة : المدرسة
– بركاصة : تعني حاوية لجمع الأزبال، وهي عبارة قديمة لم تعد تتداول بقوة في الأوساط الحضرية.
– لْمَفْتاحة : تحيل إلى إبرة الخياطة، وكانت تعني أيضا الشوكة الطبية.
– لَخْوَادْرِيَّة: جات من «الخاوا» والأخوة وتعني أختي.
– الوَشْ: كلمة طفت إلى سطح التداول في الثمانينيات من القرن الماضي، وتعني «الفوحان» والتكبر والاعتزاز بالنفس، هاذ الكلمة على وشك الانقراض، خصوصا عندما حلت محلها كلمة «لَعْياقة».
– تبوزق: لها نفس معنى الوش.
– بيخْميرين: كلمة غبْرات وما بقاتش كاتداول إلا في بعض المناطق النائية، وهي مشتقة من «بخير» أي على ما يرام.
– سروال الدَّنْكْري: الكلمة شارحة نفسها وكاتعني سروال الجينز.
– الجْميمة: الحبيبة.
– التِّلاوَة: حلت محلها «القراءة» و«المطالعة»، وما بقاتش كاتدور في الضومين تاع القراية.
– الكوداص: تعني السبرديلة (حذاء رياضي).
– الدَّفَّة: هي الأخرى في طور الانقراض، يقال «سد الدفة» أي أقفل الباب.
– الكومير: ظهرت هذه الكلمة في الوقت للي كانو فيه مريكان في المغرب، وهي مشتقة من اللفظ الإنجليزي تعال (كامهير) بحيث كان الأمريكيون في إحدى الفترات يوزعون الخبز على بعض المغاربة زمن المجاعة، وكانوا ينادونهم (كامهير) أي تعال لتأخذ الخبز، وكان المغاربة ينادون على هؤلاء «واكامير»، وتطورت لتصبح كومير، أي الخبز أو الباريزيان، المشتق بدوره من اسم عاصمة فرنسا باريس.
– الطيْفورْ: هذا المصطلح انقرض كليا، ويعني الصحن (الطبسيل)، غير أنه عاد مؤخرا من خلال حفلات الأعراس، لكن بصيغة الجمع، (الطْيافر) وتعني الصحون الكبيرة.
– شْكانبة: وهي مرادف لوجبة « التقلية ».
– الجَّفْنَة: انقرضت هذه الكلمة في المدن لكنها لا تزال ولو بشكل قليل تطبع ألسنة أهالي البادية، وتعني «القعدة» الخاصة بالتصبين.
– السْمُورْفْ: كانت موضة عهد الثمانينيات من القرن الماضي، وتعني رقصة غربية، على إيقاعات موسيقى صاخبة، وحل محلها الآن مصطلح «لاكاس».
– كْويبَّة: تسريحة شعر مميزة، وكانت مرادفة لـ «كوب طاليان».
– كَلْوَتْنِي: أي أصابني بضربة مؤلمة، وهي مشتقة من « الكِليَة » في الجسم، بحيث تعتبر إصابة الكلية من الضربات القاتلة.
– لمعابزة : المصارعة
– طَرَاقَة: تحيل إلى رشاش أو طوماتيكي، وكان يقال أيضا «الشارشورة»، وتعني بندقية أطوماتيكية كـ «الكلاشينكوف» وغيرها.
– نيميرو خمسة: له معنى واحد فقط وهو الصفد، أي «المينوط»، يقال «ركبو ليه البوليس النيميرو خمسة» أي دارو ليه المينوط.
– صْعَيْصْعَة: جاءت هذه الكلمة من صعصع، أي المستبد، وصعيصعة تصغيير لصعصع.
– كارْني دْالوجه: لاكارط ناسيونال أي البطاقة الوطنية
– كايموكل: كايغش
– الدَّبَانة: انقرضت بحوالي 90 في المائة من التداول، وتعني ما نبت من الشعر أسفل الشفة السفلى.
– عَامْسْ: جاءت هذه الكلمة من «نعم سيدي» ولكثرة تداولها أصبت نعام آس، لتستقر عند طلبة المسجد في كلمة عَامْسْ وتعني الفقيه.
– كُوبَايْلْ: رعاة البقر (cowboy)، وكانت هذه الكلمة تتداول كثيرا في صفوف عشاق أفلام «الويسترن»، بحيث عوض أن يقول الشخص «كوبوي» يقول «كوبايل».
– فَرْدي: مسدس.
– العَوْدانْ: الخيل.
– نْطَيَّرْ لْمَا: لها علاقة بالحمام، يقال «غادي نطير الما»، أي سأذهب للحمام لقضاء حاجتي.
– مُوكَحْلَة: هي الأخرى في طريقها إلى الانقراض، وتعني البندقية و«الجويجة».
– الولد: بطل الفيلم.
– نْفُولَة: تعني عند أصحاب «البيع والشرا» البون.
– مْكَلْضَمْ: ذو عضلات مفتولة.
– قَوْبَعْ: نوع من أنواع الطيور الوفيرة بالمغرب، وهو ما يصطلح عليه اليوم بـ «الجَّاوْج».
– الوَاشْمَة: كان ذكر هذا الاسم كافيا لإثارة الرعب في صفوف «البزناسة» و«القمارة» بالأحياء، وتعني سيارة الشرطة الحاملة لعلامة «الأمن الوطني» بالخطين الأحمر والأخضر.
– لارافْ: لها نفس معنى الواشمة
– النَّبُورِي: الصباح الباكر.
– الْمَنْجُورَة: تعني عند أهل البادية الطريق المعبدة.
– السَّرْوِيَّة: لها نفس معنى النبَّوري، ويقال فَقْتْ مع السَّرْوِية، أي استيقظت مباشرة بعد صلاة الفجر.
– الكُبَانِيَّة: النقابة، «دايرين عليا الكبانية» أي عاملين عليا النقابة.
– الطَّرَّاحَة: السلسلة.
– الكَانْيفْ: هي مرادف للحمام والمرحاض و«الفي سي»، حلت محلها حاليا كلمة فرنسية «طواليت».
– نَفْطَة: تعني في الدارجة « حبوبة » أي ورم جلدي.