أخبار الهدهد

انفراد..هل هدد شباط الدولة فعلا؟ »الهدهد »يكشف معطيات مثيرة عن قرار خروج الاستقلال من المعارضة إلى المساندة، أو هكذا قرر شباط تنفيذ عملية انتحارية أخيرة في وجه الدولة هذه المرة

ven 18 Sep 2015 à 19:18

حصل موقع « الهدهد » على معطيات مثيرة توضح، حسب مصادرنا جيدة الاطلاع، أن القرار الذي اتخذه حميد شباط بشكل مفاجىء بنقل حزب الاستقلال من المعارضة إلى المساندة النقدية هو « قرار انتحاري » بناء على حسابات غير مؤكدة.
واعتبرت مصادرنا قرار حزب الاستقلال المفاجىء هو « محاولة انتقامية » من الدولة أقدم عليها شباط بعدما انساق وراء تحليلات غير مؤكدة تدعي أن تنامي شعبية حزب بنكيران كما أظهرت ذلك الانتخابات الأخيرة قد أزعج كثيرا الدولة، وان هذه الأخيرة ليس أمامها إلا المراهنة على حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي عن طريق إنعاشهما وإعادة تأهيلهما من أجل استعادة القدرة على منافسة الاسلاميين وتشكيل قوة في وجوههم لضمان التوازن المرغوب فيه من طرف الدولة بعيدا عن واقع اكتساح لحزب واحد يهدد بمنافسة شرعية الدولة، غير أن هذا لن يتم إلا بعد إقصاء شباط ولشكر من قيادتي الحزبين.
وزادت مصادرنا أن شباط أحس في المدة الأخيرة بما يعتبره خذلانا من طرف الدولة لأنها تخلت عنه بعدما انساق سابقا وراء إيحاءات بأن الدولة تريد إسقاط حكومة بنكيران وأنه مطلوب للمشاركة في أداء هذا الدور، قبل أن يستفيق في النهاية على الهزيمة المدوية في مقابل الصعود المفاجأ لخصمه بنكيران، فضلا عن اعتقاده في كون رأسه مطلوبا، وفقا لتحليلات رائجة، رفقة رأس ادريس لشكر، لذلك قرر أن يخلط الأوراق أمام نية الدولة من خلال تغيير موقع الحزب من المعارضة إلى المساندة النقدية.
يذكر أن وزير الداخلية في المجلس الحكومي الأخير قد فجر قنبلة ثقيلة عندما كشف أن شباط خلال مراحل الانتخابات الأخيرة قد حاول ابتزاز وزارة الدخلية وتهديدها لمساعدته خلال أطوار هذه الاستحقاقات، وهي القنبلة التي رد عليها شباط باتهام وزارة حصاد بالتدخل في شؤون الحزب من خلال اتصالات تقوم بها مع قيادات استقلالية من أجل نسف اجتماع المجلس الوطني المقبل.