أخبار الهدهد

إتصل بنا

mar 14 Oct 2014 à 16:18

للتواصل مع الموقع :

contact@alhodhode.com

  • د . موسى الحسيني dit :

    المدرسة الثقافية العربية المغربية : ريادة وتميز
    د . موسى الحسيني
    drmalhussaini@gmail.com
    مساهمتي في ندوة الادب النسائي المغربي التي عقدت في لندن في 23/11/2014 ، تحت شعار ( الادب في خدمة التنمية والسلم الاجتماعي ) ، التي نظمتها جمعية منتدى الافاق للثقافة والتنمية المغربية بالتعاون مع مركز لندن للاستشارات والدراسات والتدريب .

    عند ما علم بعض المعارف بنيتي للسفر لاول مرة للمغرب في اواخرعام 2010 ، ابدى البعض دهشته من سفري ، باعتبار اني رجل جاد في حياتي والمغرب ليس الا بلد انس وسياحة ، وحذرني اخرون من المقالب التي ساتعرض لها ، حتى اني بدات اتردد في السفر لولا ان التذكرة من النوع الذي لايسترجع .
    اتصلت ببعض الشباب ممن يتابعون كتاباتي في المغرب طالبا منهم الحجز في فندق وسط البلد لقضاء الليلتين الاولين في الدار البيضاء الا انهم اصرو بان اكون ضيفهم واجلس في بيوتهم ، قالوا الست تريد ان تتعرف على اهل المغرب والشعب المغربي ، انت ضيفنا، مكانك بيننا ، وفعلا كان في استقبالي بالمطار كل من مدرس اللغة الفرنسية محمد الذي يحب ان يحب يسمي نفسه بسيمو المتنبي وسفيان وعبد السلام .واصر محمد استضافتي في منزله ، وقضينا الليلة نقلب الكتب في مكتبته .
    بقيت في سفرتي تلك 12 يوم – لم اذهب فيها للمطعم الا 5 مرات ، فالكرم واحدة من سمات الاخلاق المغربية يتشارك فيها العرب والامازيع . عندما عدت كتبت عن مفاهيم الشرف والالتزام عند المراة المغربية موضوعا بعنوان  » المغرب وما ادراك ما المراة المغربية :دعوة لتنظيم دورات لتعلم الاخلاق والكرم العربي في كل مدن المغرب لبعض مواطنينا من دول الخليج العربي « ، فالمراة المغربية شخصية قوية تتميز بتمسكها الشديد بالخلق العربية ، واثقة من نفسها ، تخلصت من عقدة الانثى الضعيفة التي تتصنع بحياء مفتعل احيانا كما نراه سائدا بين الكثير من النساء العربيات المتظاهرات بالتمسك بالمحافظة . تتمسك المغربية بمواقفها كانسانة تريد ان تساهم في بناء بلدها ، وتاكيد ذاتها من خلال الادوار الاجتماعية التي تعيشها ، لاتحكمها عقدة الرجل الشيطان ، هو انسان مثلها مع اختلاف الادوار البيلوجية الوظيفية في عملية ديمومة الحياة ، ولا احد يجبرها على اداء ما لاتريد ، واعتزازها بكرامتها يجعلها تتخطى الخوف من هذا الشيطان .
    عندما تركت الدار البيضاء الى الرباط ، كان هناك في استقبالي في محطة القطار كل من الصحفي يوسف بو ستة ، وعمر ، ومنصف .وكان عمر يريدني ان اقيم معه في غرفته ، الا اني كنت مصرا على الاقامة في الفندق ، ولم يفارقني عمر طيلة الفترة الا وقت النوم .
    في ليلة اخذني الشباب الى منطقة سياحية مشهورة يؤمها اهل الرباط هروبا من الحر والترويح عن النفس ، اسمها هرهورة ، كنا نتمشى وكان الوقت قد تجاوز الساعة الحادية عشرة ليلا . وعلى طول الشريط الساحلي الذي تنتشر عليه المقاهي ، تنتشر على ارصفته بسطات واكشاك بيع الفواكه والمكسرات والسندويجات وغيرها مما يثير رغبات السائح ، رايت في تلك الساعة كشكشين او بسطتين لبيع الكتب تنتشر كل منهما على مساحة من الارض لاتقل عن 4 في 5 امتار او اكثر . يعرضان مجلات وكتب متنوعة ، ويشرف على البيع في احدهما 3 انفار وفي الاخرى 4 .اوقفتني هذه الظاهرة كثيرا واثارت في عقلي التساؤل التالي : لو لم يجني هؤلاء الباعة السبعة مايكفيهم لاعالة عوائلهم ، من الارباح من هذه البسطات ، لما تحملوا عناء السهر والوقوف حتى هذه الساعة المتاخرة من الليل .فادركت اني رايت الوجه الاخر من اليمن .!؟.
    واكثر ما يثير الاستغراب هو تواجدهم في منطقة سياحية تماما ، يفترض ان لاعلاقة بالفكر والثقافة. والا فان هكذا بسطات واكشاك تنتشر على امتداد شارع محمد الخامس اشهر واهم شوارع الرباط ، قد يتجاوز عددها ال 15 بسطة . وبمراقبتي لبسطات شارع محمد الخامس لاحظت ان هناك اثنين او ثلاثة واحيانا اكثر يتناوبون على البيع بها ، هذا اضافة الى وجود خمسة مكتبات كبيرة ، وعشرات المكتبات الاخرى الصغيرة ، وكلها مزدحمة بالشراء والباحثون عن ما هو جديد في عالم المعرفة ، وعلى امتداد ساعات النهار .
    هذه الظاهرة تؤشر الى تطلع الانسان المغربي ولهفه للمعرفة والعلم وتوسيع مدارك . اي انه يمكن القول ان سوق الكتب المغربية هي واحدة من افضل الاسواق العربية فكثرة محلات بيع الكتب مؤشر لتوجهات الفرد المغربي العادي .
    الملاحظة الاخرى التي يراها المراقب في الحياة الثقافية المغربية ، كثرة المجلات والدوريات الشهرية او الفصلية ، واركز هنا على المغربية ، منها ،والا فانك تجد ايضا كل المجلات العربية التي تصدر في البلدان العربية المختلفة متوفرة هناك . تجد في هذه الدوريات ما هو وازن وعميق من الموضوعات الفكرية في مختلف الجوانب الثقافية ،وموضوعات فكرية غنية بالمعلومة وعميقة في التحليل ، من تلك الموضوعات التي يجد الانسان نفسه قد اكتسب شيئا جديدا من المعرفة ، والانتباه الى مالم ينتبه له من قبل ، بعد قرائتها .
    ففي كل عدد وكل دورية جديدة هناك موضوعات متخصصة ، يناقشها كتاب ومفكرين واكاديمين مميزين من زواياها المختلفة بحيث يمكن ان يتشكل لدى القارئ المتعمق رؤية واضحة عن تقربه من الموضوعات المبحوث عنها .
    لاادعي الاطلاع الكلي والمتابعة اللامحدودة لما يصدر من دوريات ، بغض النظر عن الاتفاق او الاختلاف مع التوجهات الفكرية لهذه الدوريات ، اقول من حق المدرسة الثقافية المغربية ان تفخر في انها تصدر دوريات مثل الملتقى ، المنعطف ، وجهة نظر ،الافق الديمقراطي ، النهضة ،ادليس ،السياسات العمومية ، الازمنة الحديثة ،مجلة التاريخ العربي ،مجلة المجتمع العلمي المغربي ، مجلة التربية والتعليم ، الدراسات النفسية والتربوية ، اضافة لعشرات الدوريات الاخرى التي تصدرها اقسام الجامعات وكلياتها ، والوزارات المختلفة .
    حتى المجلات والدوريات الدينية مثل : يتفكرون ، واسلامية المعرفة ، تجدها مختلفة كليا عن كثير من مثيلاتها العربيات ، تُطُلع فيها على الراي الفقهي والبحوث الدينية الرصينة البعيدة عن التعصب المرضي ، والهوس الديني غير المنضبط بقيم الدين والاخلاق .
    هذا ناهيك عن ما بقي من اعداد المجلة الشهرية  » فكر ونقد  » التي كان يراس تحريرها المرحوم عميد الفكر العربي محمد عابد الجابري . .
    ولااريد اخصص احدا كي لايبدو وكان في الامر انحيازا لكاتب على حساب اخر لكني قد اتعرض هنا لامثلة لا لحصر الظاهرة والوقوف عند هذا الكاتب او ذاك . لكن يمكن القول : لو( والمثل يقول ان لو زرعوها لكنها لم تخضر ) ان المثقف العربي انتبه وتابع ما كتبه الاستاذ مصطفى المرابط في مجلة « المنعطف  » منذ ابريل 2003 تحت عنوان  » أن الاوان لانتفاضة المفكر  » ،في العدد الخاص الذي صدر تحت عنوان  » الاستراتيجية الاميركية في العالم العربي والاسلامي : الوجه والقناع  » ، كان يمكن ان نكون قد تجاوزنا كثيرا من المشاكل التي نعيشها الان على مستوى الساحة العربية عموما .
    لو مسكنا اي من هذه الدوريات الفكرية ، وقارناها باي من تلك التي تصدر في بعض البلدان الخليجية وما تزهو به عادة من مظهر وشكل انيق وتزويق ، وطباعة مميزة . اخر عدد لاحداها جاء خاصا بالابراج والنجوم ، وكأن المشرفين عليها يعيشوا خارج التاريخ ، ويتعمدون تغيب عقل القارئ العربي بما لايعنيه ولا يشكل هما يتماس فعلا مع همومه اليومية . من الواضح ان اختيار مثل هذه الموضوعات تعكس رغبة المشرفين على المجلة لتعبئتها بموضوعات تنقل الانسان بعيدا عن حياته اليومية المعاصرة تخلصا من احراجات السياسة وتوجهات دولة الصدور . يستثنى من ذلك الدوريات الكويتية ، التي لايمكن لاحد ان ينكر ريادتها ، وغنى محتواها ، مثل عالم الفكر وعالم المعرفة واخواتها من اصدارات المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب، الا انها تكتب عادة من قبل مفكرين وكتاب عرب غير كويتين .
    ولو غادرنا المجلات والدوريات المغربية الى الدوريات الجادة التي تصدرعلى مستوى الساحة العربية ، فمن النادر ان تجد واحدة منها مهما كان تخصصها تخلو من مساهمة او اكثر لكاتب او باحث مغربي او اكثر .
    الامر الذي يعكس غنى الساحة الثقافية والفكرية العربية في المغرب بالعقول المفكرة الحاملة لهموم الانسان العربي ، ما يؤهلها لقيادة الساحة الفكرية والثقافية على امتداد الوطن العربي ، وتاخذ الدور المميز الذي كانت تعيشه لبنان ومصر بالذات والعراق وسوريا بشكل نسبي في فترة الخمسينات والستينات وحتى نهاية السبعينات.
    ونحن نتكلم عن الحراك الثقافي في المغربي ، يلاحظ المتابع ان هناك ندوات تكاد تكون يومية في مختلف مجالات المعرفة والثقافة ، وتلعب جمعيات المجتمع المدني والفروع الانسانية في جامعة محمد الخامس ادورا مميزة في اجراء ذلك . وشهد ت مرة فعالية في قسم العلوم السياسية والقانون في جامعة محمد الخامس تجربة مميزة لفعالية استغرقت نهارا كاملا لتدريب طلاب الماجستير على دور مندوبين لبلدانهم في الامم المتحدة والمحافل الدولية للدفاع عن الحق العربي في القدس تحت اشراف رئيس القسم الاستاذ الدكتور سعيد خالد الحسن ، ما يعطي الانطباع بارتقاء المستوى التعليمي الجامعي ، لايقل عن مستوى ارقى الجامعات الاوربية .
    من هذه المقدمة اريد القول : يتوفر في المغرب اليوم كل مقومات الريادة التي تفتقر لها الكثير من الدول العربية . الامن والاستقرار ، عدد هائل وحجم واسع من المثقفين والمفكرين الملتزمين في كافة الاختصاصات الفكرية والثقافية ، قد نختلف او نتفق مع اطروحاتهم لكن الاختلاف الموضوعي لايعطي الحق في نكران ادوارهم ومساهماتهم ، اضافة الى هامش واسع من الحرية يذكرنا بذلك الذي كان سائدا في لبنان حتى اواخر القرن الماضي .
    ليس محاباة ولا مجاملة القول ان الصحافة اليومية واختلاف المطبوعات المعروضة في محلات الباعة تعكس حجم حرية التعبير والراي ، الى حد القول ان من الواضح ان ليس هناك من رقابة على المطبوعات ، او ما هو ممنوع في كل ما ينشر من كتب ومجلات ودوريات محلية تنتقد الحكومة والمخزن ايضا دون خوف او حرج ،ما يعني ان المطبوعة لم تمر على مقص رقيب .
    تخضع لنفس الظاهرة المطبوعات العربية التي تستوردها سوق الكتب المغربية ، سواء اكانت تعبر عن توجهات قد تتفق او لاتتفق مع سياسات المغرب الا ان ذلك لايخضعها لقانون المنع .
    كما ليس خافيا حجم الامن والامان الذي يعيشه المغرب ما يجعل البلد فردوسا مقارنة بكثير من البلداد العربية . الامن والحرية مقومان مهمان واساسيان لحفز الابداع والتفكير . فقد يتوفر الامن في بلدان عربية اخرى لكنه امن منزوع من جوهره ومفرغ من معناه ، فهو مجرد من الحرية .
    وتبقى بضاعة هذه المدرسة الناهضة هذا الحجم الكبير من المفكرين والكتاب المغاربة . انا لااريد ان اذكر بعض الاسماء كي لايببدو الامر وكانه غبنا للبعض الاخر الذي لم يتوفر الوقت للاطلاع على انتاجه ، او لم اتعرف عليه بحكم محدودية قدراتي البشرية ، لكن اي مثقف مشرقي لا يستطيع ان يتجاوز بعض القامات الفكرية الموسوعية الكبيرة ، مثل الاستاذ الدكتور محمد عابد الجابري ، والدكتور عبد السلام بنعبد العالي ،وعبد الاله بلقريز ، والدكتورعبد الله العروي ، المهدي المنجرة ، علي اومليل ، وغيرهم من الاسماء الكبيرة .
    ونحن نتحدث عن الثقافة لعلي ادعو بدون تردد قراءة كتاب الدكتور حسن مسكين عن  » ازمة النخب العربية : الثقافة والتنمية  » ولا اقول اني اتفق كليا مع كل ما ورد في الكتاب ، لكن الكتاب يثير الكثير من التساؤلات الضرورية في مواجهة المشكلات التي تعيشها مجتمعاتنا ، ويطرح قضية قد لاتزال غامضة في عقول الكثير من المتعلمين عن علاقة الثقافة بالتنمية . هناك ملاحظة ايضا مميزة في مدرسة الثقافة العربية المغربية ، وهي انتباه بعض المفكرين الى ان الكثير من المفاهيم المتداولة في الفكر والسياسة ، قد فقدت معانيها الحقيقة في متاهات تداولها اليومي ، فراح بعضهم يتفرغ للكتابة عن اصل وجوهر هذه المفاهيم والمصطلحات ، يفككها ويعيد تركيبها مناقشا اثارها في مسارات الفكر العربي ، تصدى المفكر المغربي الدكتور سعيد شبارو لهذه المهمة من خلال الكتابين الذين اصدرهما تحت عنوان :
    « النخبة والايديولوجيا والحداثة في الخطاب العربي المعاصر  » و  » الثقافة والعولمة وقضايا اصلاح الفكر والتجديد في العلوم الاسلامية « . مذكرا ايانا بدور المفكر اللبناني ناصيف نصار خلال السبعينات وثمانينات القرن الماضي ،في محاولاته لتفكيك مفاهيم مثل الايديولوجيا والفلسفة والدين وغيرها ، مع قليل من الاختلاف بالمنهج .
    قبل ذلك كان الدكتور محمد عابد الجايري قد اغرق السوق بكراسات شهرية صغيرة تحاول تفسير بعض الظواهر السياسية والفكرية الجارية في الحياة اليومية العربية والمغربية تحت عنوان « مواقف  » . ونجد هنا وهناك محاولات اخرى كثير لطرح تعريفات للمفاهيم الفكرية المتداولة تطرح في كتب تحت عنوان ( تساؤلات الفكر المعاصر )
    تلك محاولات تعكس رغبة المفكر المغربي في مراجعة العقل العربي وما تسرب له من مفاهيم ومصطلحات كثر استعمال بعضها دون الوقوف عند معانيها الواسعة ، كما تعكس نزوع المثقف المغربي للنزول بالثقافة الى ميدان الحياة اليومية ، فهويكتب بلغة يفهمها المواطن العادي ، وكسر ذاك السياج الذي شيده بعض مثقفينا العرب بين الثقافة والمواطن وحياته اليومية .
    اكرر انا لااذكر بعض الاسماء لاحصر المدرسة الثقافية بحدودها ، انها اكبر من ان تحصر بمشاركة محدودة او مقال وحتى كتاب . لكن اذكر ما يفرضه المثال .
    ملاحظة اخرى في حول المدرسة الثقافية المغربية ، وهي حجم مشاركة المراة في هذا الحراك الثقافي ، واكثر ما نلاحظه نزوع المراة المغربية نحو الشعروالقصة ، فهناك المئات من الشاعرات المميزات تعرفت على عدد لايتجاوز اصابع اليد منهن ،ورغم جهلي بالشعر كموضوع من موضوعات الادب ، الا اني لاشك لست مجردا من القدرة على الحس بجماليات الكلمة والوزن . ولا انسى الرعشة التي هزتني وانا احضر ندوة شعرية للشاعر مينة حسيم واخريات ، يوم وقفت هذه القامة تتغنى ببغداد كاحد بناتها الوفيات .
    تنشط الشاعرة المغربية في تنظيم الندوات الشعرية في مختلف مدن الغرب في حراك نشط يثير الاهتمام والانتباه . ونحن نتكلم عن الشاعرة والاديبة والمثقفة المغربية ، ليس من المجاملة بل قد يغدو اجحافا ، من ان نتجاوز المساهكات الكبيرة التي تقوم بها الاستاذة ياسمين الحاج ، المنظم الرئيسي لهذا الملتقى ،التي لاشك تحملت كثير من المتاعب وتجشمت العناء الكثير لترتيب هذا الملتقى وحشد هذا الكم من الكتاب والصحفيين والمثقفين العرب ، عمل استطيع القول من خلال متابعتي لما يجري من ندوات هنا في لندن ، قد تعجز عن انجازه مؤسسات رسمية كبيرة .
    واعتذر ايضا لكتاب القصة ، وكما عرفت انها ايضا تحتل مكانة مرموقة في الساحة الثقافية المغربية ، لكن لم يتوفر لي الوقت لمتابعتها ، اتمنى ان تتهيا لي مثل هذه الفرصة .

    ما يعوز المغرب الان لقيادة الساحة الثقافية العربية الان ان يتحرك راس المال المغربي والعربي ليستثمر بعض من رساميله في تدعيم وتعزيز صناعة النشر والطبع والتوزيع ، مع التحذير من ان يتحول راس المال هذا الى اداة للتخريب ، ومحاصرة المفكر العربي المغربي لاحباط تجربته القيادية الرائدة . وتبقى المسؤولية الكبرى على عاتق وزارة الثقافة المغربية لوضع الخطط الناجحة لعرض قوة وعمق مدرسة الثقافة المغربية .