أخبار الهدهد

عبد الاله بنكيران يصرح لمجلة رجل: الملكية في المغرب الضامن لاستمرارية الدولة

jeu 5 Jan 2017 à 12:08

دبي / الرجل
اكد رئيس الحكومة المغربية عبد الاله بنكيران ، ان النظام الملكي في المملكة المغربية هو الضامن لأمن واستقرار واستمرار البلاد ، مشيرا الى ان جميع المغاربة يحبون العاهل المغربي محمد السادس ، معتبراً ان الجانب الانساني الذي يتمتع به الملك هو الدافع وراء هذا الحب ، الأمر الذي يرى بانه يجعل المغاربة  » متشبثين بجلالة الملك  »
وقال بنكيران في حوار صريح مع « مجلة الرجل « جميع المغاربة يحبون الملك محمد السادس  » لافتا الى ان فارق السن بينه وبين الملك جعله يتعرف إلى  » أخلاقه الفاضلة واللطف الذي شبّ عليه منذ صغره  » معتبرا ان تعينه رئيسا للحكومة سمح له ان يقترب اكثرمن شخصية الملك  » فازداد حبي له، بعد ما لمست فيه عن كثب هذا الجانب الإنساني الكبير الذي يتمتع به « .
ويوضح بنكيران بأن العلاقة التي تربطه بملك المغرب هي علاقة ملك برئيس الحكومة ، مضيفاً  » أُجَل فيه جانبه الإنساني الكبير وعطفه على مواطنيه وأنا واحد منهم، حيث ساعدني كثيراً في العناية بوالدتي رحمة الله عليها  »
وفيما يتعلق بالفضائح التي طالت حكومة بنكيران وخاصة ما يعرف بـ  » فضيحة الكوبل الحكومي  » يعلق بنكيران « حين يكون الإنسان في موقع المسؤولية من إدارة الشأن العام، فإن بعض الخصوم لا يتوانون في النيل منه، ويعملون على ترويج الشائعات أو النبش في حياته الخاصة، أو المبالغة في تأويل سلوك معين أو مبادرة تخص الحياة الشخصية  » مشيرا الى انه لا ينظر الى زواج الحبيب الشوباني وسمية بنخلدون على أنه فضيحة كما يظل يروج له  » فالرجل أراد الزواج بسيدة مطلقة، فما المانع في ذلك؟ لكن استعجال الطرفين في الإقدام على الزواج باختيار فترة زمنية كانت في موعد الانتخابات، توقيت ربما لم يكن مناسباً، لأننا كنا مستهدفين، وهو ما وفر فرصة لهؤلاء الخصوم محاولة النيل من الحزب والتشويش عليه، والتهويل من مسألة عادية لا تلزمهم في شيء « .
تجدر الإشارة إلى أن عبد الإله بنكيران يشدد على أن حزبه لا ينتمي إلى مدرسة الإخوان المسلمين، وأن حزبه حزب سياسي وليس ديني ، ويرفض في السياق ذاته، الخلط بين السياسة والدين، مشددا على أن هذا الأخير يجب أن يكون بيد الدولة، وموضحا في نفس الوقت أن بعض الأشخاص أعطوا صورة مرعبة ورهيبة عن الإسلام.

وفي الجانب الانساني كشف بنكيران في حديثه لمجلة الرجل عن ولعه بالطرب وقال لا أخفيكم سراً أني مولع بالاستماع إلى الفن الرفيع  » مشيرا الى انه قبل التحاقه بالحركة الإسلامية كان يحفظ العديد من أغاني ام كلثوم، وفيروز، وعبد الحليم حافظ، لافتا الى انه كان يغني هذه الاغنيات في بعض المناسبات ومن ضمنها العائلية ، مضيفاً  » عملت مع الكورال في مناسبات عدة » لكنه يؤكد بانه لم يكن يرغب بان يصبح مطرباً ، وانه حين التحق بالحركة الإسلامية  » تغيرت حياتي لتأخذ مساراً جدياً، ولم أعد كما في السابق، أقصد السنيما او أؤدي الأغاني الطربية في أية مناسبة .
ولا يخفي بنكيران أن الحنين ما زال يشده إلى ذاك الزمن والذكريات الجميلة  » أسترجعها في بعض الأحيان فأطلق العنان لحنجرتي للتغني ببعض الأغاني سواء في البيت أو داخل السيارة »
و في إطار حديثه الصريح قال بنكيران أنه يؤيد تعدد الزوجات  » إذا قال لك أي رجل إنه غير راغب في التعدد فهو كاذب  » معللاً عدم زواجه بالثانية بوفائه لزوجته مشيرا الى ان زوجته نبيلة ترفض التعدد كما هي الحال لدى باقي النساء  » زواجي بنبيلة وهي ابنة عمي، كان ثمرة حب شديد، وحين تقدمت إليها كان موقف والدها هو الرفض، لكنها تشبّثت بي، وتاليا يقتضي الوفاء، عدم الإساءة إليها  » ، وفي ذات السياق يبوح بنكيران بسر اخر  » البعض كان يراهن على أني سأتزوج الثانية، لكني لم افعل فلم أكن أحب أن يشمت فيها أحد  »