أخبار الهدهد

الفرحة مستمرة من المغرب وتونس ومصر والسعودية.. وأغاني تحتفل بالتأهل للمونديال

mar 14 Nov 2017 à 13:04

كان إنجازاً غير مسبوق بتأهل أربعة منتخبات عربية إلى مونديال روسيا.وزاد من قوة الإنجاز أن أياً من المنتخبات لم يتأهل لكأس العالم على الأقل خلال النسختين الماضيتين، فكانت الفرحة كبيرة في أغاني الاحتفال
لم تهدأ بعد الأفراح في المغرب وتونس بتأهل المنتخبين الوطنيين إلى مونديال روسيا، بعد غياب دام 20 سنة بالنسبة لـ »أسود الأطلس » و12 سنة بالنسبة لـ »نسور قرطاج ». وإن كانت الاحتفالات في الشوارع قد خفتت بعد نهاية أسبوع صاخبة، فهي لم تهدأ بعد في موقع « يوتيوب »، الذي يشهد انتشار أغان تخلّد الحدث، أضيفت إلى أخرى انتشرت في مصر والسعودية بعد ضمانهما بدورهما التأهل قبل أسابيع لكأس العالم.

وكان التونسيون يتوقعون قبل انطلاق مباراة الجولة الأخيرة أمام ليبيا أن تكون فرصهم للعبور إلى كأس العالم كبيرة للغاية، إذ كان منتخبهم يحتاج فقط إلى نقطة واحدة في ملعبه. لذلك صُوّرت أغاني الاحتفال قبل إجراء المباراة (التي انتهت بالتعادل السلبي)، ومن أشهر الأغاني تلك التي تحمل اسم « يا روسيا جايين وجايين » (يا روسيا نحن قادمون وقادمون)، والتي بثتها شركة اتصالات تونس مباشرة بعد نهاية المباراة.

تبدأ الأغنية بزغرودة تونسية، قبل أن يبدأ الغناء على لحن روسي قريب من الأداء الذي نسمعه في الأوبرا، حيث يظهر عدة مواطنين تونسيين يرددون عبارات كـ »طبلة وبندير في اليدين.. ها وجايين هاو جايين » (طبل وندير أيدينا … قادمون، قادمون) تنتقل المشاهد إلى عدة فضاءات داخل تونس مع استمرار اللازمة « هاو جايين هاو جايين ».
وفي القسم الثاني من الأغنية، يرّدد المؤدون عبارة أن الهدف هذه المرة ليس المشاركة فقط، بل الوصول إلى الدور الثاني. ورغم أن المنتخب المغربي كان يواجه مباراة صعبة أمام ساحل العاج يحتاج أن يظفر منها بنقطة على الأقل للتأهل إلى المونديال، إلّا أن هناك أغانٍ صدرت قبل المباراة (انتهت بفوز المغرب بهدفين لصفر) تتغنى بالمنتخب، خاصة أغنية سميرة سعيد بعنوان « لمغاربة Allez (هيّا أيها المغاربة). كما صدرت أغان أخرى بعد التأهل، منها تلك التي تجمع الفنانين حاتم عمور وابتسام تسكت والشاب يونس ودوب أفريكا. الأغنية تحمل عنوان « رايتنا » وبثها حساب « هيت راديو » على « يوتيوب » مباشرة بعد انتهاء المباراة. صُوّرت الأغنية في استوديو خاص وتجاوزت ربع مليون مشاهدة خلال يومين. أغنية أخرى انتشرت بعد التأهل للمغني الدوزي، بعنوان « مبروك الربحة » (مبروك الانتصار)، صُورت في عدة فضاءات.

كما أصدرت أسماء المنور أغنية في اليوم التالي للتأهل تحت عنوان « ها حنا جينا »، (ها نحن أتينا). وإذا كانت مصر قد ضمنت تأهلها منذ الثامن من شهر أكتوبر الماضي، دون الحاجة إلى انتظار الجولة الأخيرة، فإن ذلك لم يوقف عدد مشاهدات الأغاني التي تحتفل بهذا الإنجاز الذي حققه منتخب الفراعنة بعد غياب دام 28 عاماً، فأغنية « الفرحة الليلة » لعمرو دياب تجاوزت ثلاثة ملايين مشاهدة على حساب « بيبسي مصر »، و14 مليوناً في موقع « فيسبوك ». وهي الأغنية التي تتضمن مشاهد مميزة لفرح المصريين بالتأهل التاريخي الذي جاء بعد الفوز على الكونغو في آخر دقائق المباراة.

كما أطلق السعوديون عدة أغاني بعد تأهل منتخبهم إلى كأس العالم، إثر فوزه في مباراته الأخيرة على ضيفه الياباني بهدف وحيد، في المباراة التي جمعتهما بالرياض يوم الخامس من سبتمبر الماضي. ومن أشهر الأغاني التي احتفت بتأهل المنتخب السعودي للمرة الخامسة في تاريخه تلك التي أعاد راشد الماجد إطلاقها على حسابه في « يوتيوب » بعد التأهل بثلاثة أيام، تحت عنوان « يا سلامي عليكم يا السعودي »، وهي أغنية قديمة له تعود إلى عام 1998.