أخبار الهدهد

صادم، الصحافية المغربية سميرة بر: سأقف دوما إلى جانب إسرائيل

jeu 8 Fév 2018 à 15:35

في مقال في صحيفة “معاريف” اليوم نقل الكاتب الإسرائيلي ينير كوزين عن وفد الصحافيين العرب قوله إن “الاعلام العربي لا يعكس الحقيقة عن إسرائيل، وهذه احدى المشاكل الكبرى لإسرائيل”.
والتقى كوزين أعضاء الوفد في فندق في القدس، قبل لحظة من خروجهم للزيارة في الكنيست. معظمهم يقولون أمورا فاضحة. ولهذا فقد طلب بعضهم الا يذكر الكاتب اسماءهم، وطلب بعضهم عدم الإشارة إلى وسائل الاعلام التي يعملون فيها “خشية التنكيل بهم” حسبما نُقل عنهم. لكن الصحافية المغربية سميرة بر لم تمانع بنشر إسمها وقالت “استنتاجي هو أنه حيثما يوجد يهود يكون المكان هادئا. وانا أقف وسأقف دوما إلى جانب إسرائيل”.
بين الصحافيين الخمسة من المغرب، طلب أربعة منهم عدم ذكر اسمائهم. واحدة منهم، سميرة بر، تحدثت “بشجاعة” (حسب وصف الكاتب) عن الحياة بصفتها صحافية عربية تعمل في المغرب وتكتب لوسائل اعلام امريكية. وهي تقول ان “معادلة إسرائيل في الاعلام في العالم العربي بسيطة: فهي تعرض دوما كقاتلة. عندما تتلقى صورة شخص يقتل وشخصا يُقتل فان الاحساس لديك يكون بشكل تلقائي هو التضامن مع من يتعرض للقتل”.
اضافة إلى ذلك تشدد بر على أنه في المغرب، بخلاف اماكن اخرى في العالم العربي، يحق للصحافيين أن يقولوا كل ما في قلوبهم. حتى لو كان هذا تأييدا لإسرائيل. “عندما أعلن ترامب عن القدس كعاصمة إسرائيل، كانت في العالم العربي مظاهرات ومسوا باليهود وبمؤيدي إسرائيل”، وتضيف “هذا لم يحصل في المغرب. ملكنا يعرف كيف يحتوي الآراء الأخرى ايضا. ولكنه يرسم خطا لا يسمح للعنف بالاندلاع. في المغرب لا تزال قواعد احترام الآخر، سواء كان مسيحيا أم يهوديا”.
وبالنسبة للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني، الصورة واضحة لبر. فهي تقول “هذه الارض كانت لكم قبل كثير من الزمن. نحن لا ننسى الكارثة. عندما كنت في “يد واسم” رأيت صورا من الكارثة، والتشبيه المزعوم بما يحصل الآن في المناطق لا يمكن أن يكون. لا توجد أي صلة. كنت في البلدة القديمة، رأينا المواطنين الفلسطينيين يعملون هناك، يعيشون حياتهم”.
وترغب بر في الاشارة إلى حدث حصل بالذات في الحرم القدسي، فتقول: “عندما كنا في الحائط الغربي (البراق)، لم يتحدث أحد معنا ويسألنا اذا كنا مسلمين او مسيحيين”، وتضيف “اقتربنا من الحائط ووضعنا عليه اليد. كان احساسا طيبا. ولكن بعدها صعدنا إلى المسجد الأقصى وهناك عليكِ ان تضعي الحجاب. من أجل ان أدخل اليه سألوني إذا كنت أعرف سورة الفاتحة. وماذا إذا كنت مسلمة ولا أعرف العربية؟ أبدوا لي ملاحظة بان على الحجاب أن يخفي كل الرأس وما شابه. استنتاجي هو أنه حيثما يوجد يهود يكون المكان هادئا. وأنا أقف وسأقف دوما إلى جانب إسرائيل”.

  • H ABIDI dit :

    ما العمل اذا اجتمعت الصفات الثلاث في شخص واد اليهودية والاسرائيلية والصهيونية

  • مغربي dit :

    كان على الصحافية ان تفرق بين اليهودي والإسرائيلي والصهيوني،فاليهودي هو المؤمن باليهودية كدين، والإسرائيلي هو المزداد في فلسطين المحتلة، اما الصهيوني فهو المغتصب للأرض والعنصري الذي يكره المسلمين، وبذلك فإن الإسرائيلي والصهيوني لديهم نقطة التقاء هي الإستعمار.