أخبار الهدهد

الأميرة للا حسناء تأخذ صور سيلفي مع أطفال مدرسة بعين عودة في نشاط بيئي لمؤسستها

sam 17 Mar 2018 à 10:53

قامت الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، اليوم الجمعة بعين العودة، بزيارة إلى المدرسة الإيكولوجية « المسجد »، بمناسبة الاحتفال بمرور اثني عشر سنة على برنامج المدارس الإيكولوجية، الذي يعتبر أحد الآليات الرائدة التي تعتمدها المؤسسة لجعل التربية على التنمية المستدامة جزءا لا يتجزأ من التعليم بالنسبة للأطفال.
وخلال هذه الزيارة، أجرت الأميرة للا حسناء محادثة مع تلاميذ لجنة التتبع بالمدرسة، وهم أطفال تتراوح أعمارهم ما بين خمس واثني عشر سنة، يتعبؤون عن قناعة منذ سنة 2010، تاريخ انخراط مؤسستهم في برنامج المدارس الإيكولوجية.
واستعرض التلاميذ أمام الأميرة الممارسات الإيكولوجية اليومية والممارسات الجيدة التي يعتمدونها من أجل التدبير الجيد للماء والاقتصاد المسؤول للطاقة، وتناولوا مشاكل المناخ والطاقة بواسطة لعبة تتيحها المؤسسة على الإنترنيت بغية تحسيس الأطفال حول هذه الرهانات الكبرى.
كما أظهر التلاميذ أمام الأميرة اهتمامهم بالحفاظ على التنوع البيولوجي، حيث قدموا نباتات عطرية وطبية قاموا بغرسها بالفضاء الأخضر للمدرسة، فضلا عن اقتصاد الماء بحديقة مدرستهم عبر استخدام نظام السقي الموضعي بالقنينات المصنعة من بولي إيثيلين تريفثاليت.
وعلى إثر ذلك، استفسرت « أميرة البيئة » حول المبادرات المتخذة من طرف التلاميذ لعزل وتثمين نفايات مؤسستهم التعليمية.
وتعتبر مدرسة « المسجد » نموذجا ناجحا بالنسبة لبرنامج « المدارس الإيكولوجية »، حيث إن التزام تلاميذها مكنها من الحصول منذ 2012 على علامة اللواء الأخضر، أفضل جائزة يمنحها البرنامج، مع تجديد هذه العلامة كل سنة. وتناول التلاميذ الـ 171، المعبؤون من طرف لجنة التتبع والموزعون على ستة أقسام، مختلف مواضيع البرنامج.
ففي سنة 2012، قاموا بمعالجة موضوع تدبير النفايات والتغذية، وفي سنتي 2013 و2014، تطرق التلاميذ إلى موضوعين آخرين، هما الطاقة والتنوع البيولوجي.
واليوم يعمل تلاميذ مدرسة « المسجد » على نقل تجاربهم إلى محيطهم، وكذا إلى مؤسسات أخرى. وقد أنجزوا، بمساعدة جمعية ابتسامة أمل، « دليل التلميذ الإيكولوجي ».
كما قامت المدرسة سنة 2018 بنسج علاقة مع مؤسسة قروية أخرى، وهي المدرسة الإيكولوجية « البورة » بتارودانت، الحاصلة على اللواء الأخضر منذ سنة 2013، التي تتقاسم معها حاليا لعبة منجزة بواسطة أدوات أعيد تدويرها، حول الاستهلاك الكهربائي للأجهزة المنزلية.

وتجسد مدرسة « المسجد » التطور الملموس الذي عرفه برنامج المدارس الإيكولوجية منذ 12 سنة. ويوجه برنامج المدارس الإيكولوجية الذي أنشأته المؤسسة الدولية للتربية على البيئة، والذي اعتمد بالمغرب من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي والتعليم العالي، إلى أطفال التعليم الأولي والابتدائي بهدف ترسيخ أسس السلوك الإيكولوجي لديهم.
وتنخرط، حاليا، نحو 1925 مدرسة في البرنامج، من بينها 262 مدرسة متوجة باللواء الأخضر أو بإحدى الشهادات المرحلية. وتمثل هذه الشبكة أزيد من 717 ألفا و853 تلميذا إيكولوجيا مؤطرا من طرف 28 ألفا و765 منسقا مكونا من طرف وزارة التربية الوطنية.
وبهذه المناسبة، أخذت الأميرة للا حسناء صورة تذكارية مع مجموع تلاميذ المدرسة الإيكولوجية « المسجد »، إلى جانب هيئة التدريس بهذه المؤسسة التعليمية.