أخبار الهدهد

الأبعاد الحقيقية للصراع حول رئاسة المجلس الوطني لحزب الاستقلال.. سيف ذو حدين

ven 20 Avr 2018 à 11:55

غدا السبت 21 أبريل الجاري، سيلتئم المجلس الوطني قصد مناقشة القانون الداخلي لحزب الاستقلال والمصادقة عليه، وانتخاب رئيس المجلس الوطني، وحسب مصادرنا ففي ظرف قياسي ومفاجئ، انفجر فجأة الصراع حول رئاسة المجلس الوطني التي بدت كما لو أنها أضحت أم المعارك، في حين- يقول عضو قيادي للهدهد- إن رئاسة المجلس الوطني هي مجرد لبنة في سياق الدينامية الجديدة التي عرفها حزب الاستقلال مع القيادة الجديدة، ويتساءل ذات المصدر عن سبب كثرة الترشيحات التي ميزت التنافس حول رئاسة المجلس الوطني الذي سيلتئم غدا بالرباط، والتي ستحتدم معركتها بين ياسمينة بادو، نورالدين مضيان، رحال المكاوي، كريم غلاب، وعبد الإله البوزيدي، الذين عبرواعن نيتهم للترشح لشغل مهمة رئيس (ة )المجلس الوطني.
وتفيد مصادرنا أن تعدد الترشيحات بصدد تقلد مهمة رئاسة المجلس الوطني، هو سعي لتفتيت تيار مهيمن للأصوات بين المتنافسين من أجل مرور رحال المكاوي الذي يدعمه حمدي ولد الرشيد، وعن موقع الأمين العام في خريطة الصراع، ذكرت مصادرنا أن نزار بركة لم يدعم أي طرف، واستوعب الرسالة من وراء تعدد المرشحين لرئاسة المجلس الوطني، التي تحاول أبراز ضعفه وعدم تمكنه من الآلة التنظيمية، وكان بيان اللجنة التنفيذية الأخير بمثابة مضربة التنس التي أعادة الكرة إلى شباك الملعب الآخر، حيث نص البلاغ على أن تعدد المرشحين « هو علامة صحة وحيوية داخل الجسم الاستقلالي، لتؤكد على ضرورة المضي في تكريس الممارسة الديمقراطية في تقلد المسؤوليات الحزبية، والاحتكام إلى عملية الاقتراع في إطار التنافس الشريف، والاختيار الحر للاستقلاليات والاستقلاليين داخل المؤسسات التقريرية للحزب وعلى رأسها المجلس الوطني »، وعدم مناصرة نزار بركة عنوة لأي طرف من المرشحين هو دليل على نجاحه في ان يكون أمين عام كل الاستقلاليات والاستقلاليين وليس لجزء منهم فقط.