أخبار الهدهد

أخنوش قلبها عرقية، واستنجد بسواسة معتبرا أن من يستهدفونه هم من أهل فاس من الاستقلال

jeu 10 Mai 2018 à 11:15

يبدو أن ثري أثرياء المغاربة عزيز أخنوش هو الوحيد الذي لم يستفد من الرسائل الموجهة إليه من طرف حملة المقاطعة، فقد اعتذر مدير شركة سنطرال، وبحثت شركته عن أشكال للاستجابة لمطالب المقاطعين، وعقدت مريم بن صالح ندوة صحافية وأكدت أنها تتفهم مطالب الحملة الشعبية على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين استمر أخنوش مول إفريقيا غاز في عناده غير المفهوم.
إذ في خطوة أخرى من عملية الشد والجدب، أنشأ مقربون منه صفحة، وردت في تدوينة لها اليوم، تدوينة غريبة يتهم فيها الستقلاليين باستهدافه ولجأ إلى تفسير غريب، حين اعتبر أن المقاطعة التي استهدفت محروقات شركته، عبارة عن صراع بين أهل فاس وسواسة، وهذا نص التدوينة الفايسبوكية:
 » كلنا مع أخنوش لتولي رئاسة الحكومة في الإنتخبات المقبلة
هذا الرجل يتعرض لهجمة شرسة من ال فاس حزب الإستقلال و شبيبة بن كيران والمعادين للشلوحية
هؤلاء إعتادو رؤية الإنسان السوسي او الشلح كما يسمونه إنسانا متخلفا تهان كرامته لا يملك السلطة ولا قرار ..
هذا الرجل كيف ما كان نحن كسوسيون او شلوح يجب علينا مساندته والوقوف في صفه لأنه رد اعتبارنا وكسر شوكة الفاسيين
#كلنا_أخنوش_لرئاسة_الحكومة
بارتاجي أيها السوسي الحر الغيور ».