أخبار الهدهد

مجلة فرنسية تصف بوعشرين بطارق رمضان المغربي وتعدد أوجه الشبه

jeu 5 Juil 2018 à 16:06

تضمنت المجلة الفرنسية  » فالور أكتيال »(VALEURS ACTUELLES) في عددها الأسبوعي الصادر هذا اليوم، مقالا مثيرا يفكك حالتي الداعية الإسلامي طارق رمضان والصحفي مدير نشر يومية « أخبار اليوم » وموقع « اليوم 24″، واصفة هذا الأخير برمضان المغربي ، لتشرع عبر مضامين هذا المقال لبسط أوجه التشابه بينهما وتخلص أن ملف بوعشرين استكمل دلائله دامغة للإدانة، لكن هناك صراع متنامي يعرقل مسار العدالة عبر الضغط على الضحايا والبحث عن ثغرات قانونية شكلية تزيد من عمر المحاكمات .
« رمضان المغربي » هذا اللقب الجديد التي تبرعت به « المجلة الفرنسية » والذي انضاف إلى سجل ألقابه، يحيلنا إلى التحول الذي مس تعامل الإعلام الدولي ومنه الفرنسي بقضية توفيق بوعشرين، إذ قبل أسابيع قليلة، كان الإعلام الفرنسي يمجد في شخصية توفيق بوعشيرن وتعتبره صحفيا متمكنا صاحب الافتتاحيات الجريئة ذات النفس الأكاديمي التي تقلق بعض صناع القرار في البلاد، ولذلك تم تلفيق التهم له للتخلص من قلمه .. فهذا المقال كسر النظرة السطحية للإعلام الفرنسي لملف بوعشرين وفهمت أن هناك حجج وأدلة قوية تفضي لإدانته دونما تماطل أو عراقيل..
وعبر مسالك هذا المقال، اعتبر المجلة أن التشابه الذي يوحد ملفي رمضان وبوعشرين هو في اقترافهما التحرش الجنسي، قائلة » « إن المقارنة بينهما ليست صحيحة، ومع ذلك ، فإنه تجري على بعد حوالي ألفي كيلومتر من باريس ، محاكمة تتشابه من جميع النواحي – أو تقريباً – مع حالة طارق رمضان، ويتعلق الأمر بتوفيق بوعشرين، القريب من حزب العدالة والتنمية ورئيس جريدة أخبار اليوم ، التي تُقرأ على نطاق واسع في المغرب.. ».
وأكدت الصحيفة أنه حتى لو كان المتهم بوعشرين يشكك في صحة مقاطع الفيديو التي تتهمه ، لكن الرجل يواجه بأنه كان يقوم بتصوير ضحاياه أثناء عمليات الاغتصاب ومحاولات الاغتصاب وتوثيق كل مغامراته الجنسية وهي المشاهد المضمنة في سجل محاكمته.
وأشارت المجلة إلى أن ملف بوعشرين يتضمن الكثير من الأدلة الساحقة والدامغة، موضحة الفرق بين ملفه وملف طارق رمضان معتبرة أن قضية بوعشرين تعرف صراعا بين من يقف ضده والموالين له الذين يمارسون الضغط على الضحايا ويساهمون بشكل أو بآخر في اختلاق أخطاء شكلية للدفع نحو تأخير المحاكمة.