أخبار الهدهد

الخبرة التقنية تؤكد صحة “الفيديوهات الجنسية” للصحافي بوعشرين.. وها وقتاش غادي يتحاكم‎

mar 11 Sep 2018 à 14:39

أكدت نتائج الخبرة التقنية التي توصلت إليها محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، مساء أمس الإثنين، في جلسة محاكمة توفيق بوعشرين، مدير نشر صحيفة “أخبار اليوم” وموقع “اليوم 24″، أن الفيديوهات الجنسية المحجوزة بمكتب الصحافي بوعشرين “صحيحة”.
وأكد المحامي محمد الهيني، المتكفل بالدفاع عن ضحايا بوعشرين، المتابع على ذمة قضية تتعلق بالاتجار في البشر والاغتصاب والاستغلال الجنسي، في تصريحات صحفية، أن الفيديوهات “لم يطلها أي تحريف”، لافتًا إلى أن الخبرة أكدت أيضًا أن أشرطة الفيديو “غير مفبركة، وأنصفت الضحايا اللواتي يتابعن بوعشرين في هذا الملف”.
وكانت محكمة في الدر البيضاء، قد أمرت في وقت سابق بإجراء اختبار على الأشرطة الجنسية للمتهم بوعشرين، وذلك بعد أن طعن فيها دفاعه وأنكر المتهم ذاته أن تكون الأشرطة عائدة له، زاعمًا أنها أشرطة مفبركة.
وحسب دفاع الضحايا، فإن نتائج الخبرة كانت بمثابة “الضربة القاضية”، التي وضعت حدًا لمزاعم المتهم وضحاياه.
واعتبرت الخبرة أن أغلبية اللقطات المضمنة في القرص الصلب الخاص بالتسجيلات “قد جرى تصويرها من كاميرا من نفس الزاوية والمكان”.
من جانبها، تقول النيابة العامة إن هناك فيديوهات يناهز عددها 50 شريطًا، مسجلًا على قرص صلب ومسجل فيديو رقمي، تدين بوعشرين وشددت على أن الاتهامات الموجهة لبوعشرين جنائية بحتة، مستبعدة علاقتها بآراء ومواقف الصحفي التي يعبر عنها في صحيفته، من خلال تأكيدها على أنه لا علاقة لهذه التهم بالصحافة.
وأجلت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء يوم الإثنين، جلسة محاكمة الصحفي توفيق بوعشرين، إلى يوم 24 من سبتمبر الجاري.
واعتقل الكاتب والناشر توفيق بوعشرين، يوم 23 فبراير الماضي، أثناء مداهمة نفذها حوالي 20 شرطيًا بزي مدني لمقر الصحيفة التي يديرها في مدينة الدار البيضاء.
وفي 8 مارس الماضي، انطلقت أولى جلسات محاكمة بوعشرين.
ويُتابع مدير نشر صحيفة “أخبار اليوم” وموقع “اليوم24″، في حالة اعتقال، من أجل الاشتباه في ارتكابه جنايات متعددة، بينها: “الاتجار بالبشر باستغلال الحاجة والضعف، واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي عن طريق الاعتياد والتهديد بالتشهير، وهتكه العرض بالعنف والاغتصاب، ومحاولة الاغتصاب، وارتكاب جنح التحرش الجنسي، وجلب واستدراج أشخاص للبغاء من بينهم امرأة حامل، واستعمال وسائل التصوير والتسجيل”.
ويشتبه أن هذه الأفعال قد ارتكبت في حق 8 صحفيات ومستخدمات بمقاولته الصحفية، وقع تصويرهن وتسجيلهن على قرص صلب ومسجل فيديو رقمي، ويتعلق الأمر بكل من “نعيمة لحروري، وخلود جابري، وأسماء حلاوي، وعفاف برناني، وإبتسام مشكور، والهواري آمال، واكريميش أسماء”.
وأوضح دفاع المشتكيات أن الضحايا تعرّضن لمضايقات، وعشنَ واقعًا مؤسفًا بعد هذه الواقعة، مؤكدين أن هذه الوضعية تضرّ بهن.