أخبار الهدهد

عبد الكريم مطيع يتحدث عن فضائح حزب العدالة والتنمية وانعدام القابلية للانصلاح والتوبة

lun 14 Jan 2019 à 13:09

ما دام كثير من أعضاء هذا الحزب وقياداته يزعمون أن لديهم مرجعية إسلامية:
فلماذا لا نرى في تصرفاتهم أي أثر لهذه المرجعية، على الأقل في مجال الأخلاق الإسلامية التي يلتزم بها عموم الناس، سواء على مستوى القيادات من المستوى الأول أو من المستوى الثاني، والأمر يتعلق بجميع الانحرافات الموثقة بدءا من مغازلات بعض قادتهم لبعض الفنانات جهارا على اليوتوب، ومرورا بتصرفاتٍ فاسقةٍ في الخارج، وسرقة زوجات في سن الكهولة من أزواجهن وأبنائهن الذين بلغوا سن الرجولة واحتلوا مناصب محترمة في البلاد ولكنهم صمتوا لهول ما أصاب أعراضهم حياء وخجلا، أما ممارسة البغاء في الشواطىء دون حياء، وسرقة المال العام وغير ذلك فحدث ولا حرج…
ولِمَاذا لمْ يتجرأ أحد من هؤلاء الفسقة على إعلان التوبة ما داموا يقدمون أنفسهم كمربين ودعاة ومصلحين وقدوة لغيرهم، لا سيما وفضائحهم سارت بذكرها الركبان… على الأقل ليعطوا القدوة بالتوبة للأتباع الذين ضبعوهم فانضبعوا..؟
أما على مستوى من بقي من قادتهم فلماذا لا نرى أثرا لهذه المرجعية الإسلامية على مستوى معالجة هذه الانحرافات الأخلاقية، ولم نسمع عن تطهير للصف أو انعقاد محاكمات حزبية أو مجالس تأديبية لهؤلاء الفسقة في القيادة، أو حملهم على إعلان التوبة على الأقل، حماية لغيرهم ممن قد يرتكبون نفس الآثام اقتداء بهم، بل لقد تم التمويه عليهم ومداراة القلة من الأتباع المحتجين، والاحتفاظ بالفسقة في نفس مسؤولياتهم. وهو ما يؤكد أن عناصر قيادة الحزب من طينة واحدة.
يا قيادة حزب العدالة والتنمية أصلحوا أنفسكم وأخلاقكم قبل أن تصلحوا غيركم أو تدَّعوا محاولة إصلاح المؤسسة الملكية أو إصلاح الإدارة أو التعليم أو الاقتصاد، أو الاجتماع، فالأقدام الوسخة والأيدي القذرة والجوارح السائبة والأخلاق المنحرفة لا تدخل بيتا إلا لوّثته ولا تنال أمرا إلا أفسدته.
يا قيادة حزب العدالة والتنمية توبوا إلى بارئكم توبة نصوحا عسى ربكم أن يغفر لكم.. فالمناورات الشيطانية والفهلوة التي تعلمتموها من بعض المشارقة لا تنفعكم عند الله تعالى.