أخبار الهدهد

حزب الاستقلال يطالب الحكومة بالطي النهائي لملف الأساتذة المتعاقدين

mer 13 Mar 2019 à 16:35

سجلت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال استمرار وضعية الاحتقان الاجتماعي نتيجة تراجع القدرة الشرائية للمواطنين واتساع الفوارق الاجتماعية، وتراجع الخدمات الصحية، وجمود الحوار الاجتماعي، بالإضافة إلى ملف التوظيف بالتعاقد في قطاع التعليم…
ونبه بلاغ اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال الصادر عن اجتماعها الأسبوعي يوم الثلاثاء 12 مارس 2019 بالمقر العام للحزب برئاسة الأمين العام نزار بركة، « الحكومة إلى اختلال وعقم المنهجية التي تعتمدها في التعامل مع المطالب المشروعة لهذه الفئة من الأسرة التعليمية والتي تفتقر إلى البعد الاستراتيجي وإلى الاستباقية والحوار الملزم والمسؤول والمقاربة الشمولية، وتكتفي فقط بالحلول الترقيعية الظرفية والمسكنة. وطالب حزب الاستقلال الحكومة بالإسراع للطي النهائي لهذا الملف بما يراعي مصلحة الأستاذ والتلميذ معا وتأمين استمرارية الدراسة في مختلف المستويات التعليمية بربوع المملكة، كما أكد على ضرورة تفعيل الآليات المؤسساتية للحوار والتشاور كالمجلس الأعلى للوظيفة العمومية، وفتح نقاش عمومي داخل المؤسسات الدستورية، والبحث عن حلول تأخذ بعين الاعتبار توفير الاستقرار المادي و المعنوي للأسرة التعليمية، والتنزيل الحقيقي للجهوية المتقدمة حتى تشمل كل القطاعات وتمكن من أعمال الخصوصية الجهوية في التوظيف مع التسريع في اعتماد إصلاحات شمولية عوض الإصلاح المقياسي لصناديق التقاعد باقرار نظام موحد للقطاع العام وآخر للقطاع الخاص.
وسجلت اللجنة التنفيذية في بداية اجتماعها اعتزاز حزب الاستقلال بتكليف الملك محمد السادس الأمين العام « نزار بركة بتسليم رسالة خطية من جلالته إلى أخيه رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، السيد محمد ولد عبد العزيز، وثمنت بالمناسبة المجهودات التي يبذلها قائدا البلدين من أجل تطوير علاقات التعاون وتوسيعها وتنويع مجالاتها في أفق شراكة استراتيجية بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين المغربي والموريتاني ».
ونوهت اللجنة التنفيذية بالدينامية التي عرفتها الدبلوماسية الحزبية الأسبوع الماضي، حيث استعرضت المشاركة الوازنة لوفد من قيادة الحزب برئاسة نزار بركة في المؤتمر العام لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، توجت بالاتفاق على تطوير وتقوية العلاقات بين الحزبين في مختلف المجالات والارتقاء بها إلى شراكة سياسية متقدمة.
كما وقفت اللجنة التنفيذية على النجاح الذي عرفته زيارة وفد من قيادة حزب الاستقلال إلى جمهورية الصين الشعبية، والتي تميزت باللقاء السياسي الهام الذي عقده ببكين مع وزير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، السيد سونغ تاو، حيث أكد نزار بركة خلال هذا اللقاء على أهمية أجرأة وترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والصين والتي وقعها جلالة الملك محمد السادس والرئيس الصيني شي جين بينغ في سنة 2016، في إطار تعاون جنوب جنوب ومن منطق رابح رابح. كما أبرز الانخراط الإرادي للمغرب في مبادرة « الحزام والطريق »، مؤكدا على المؤهلات الكبيرة لبلادنا لتشكل قطبا اقتصاديا استراتيجيا إقليميا بين القارات الثلاث ومنصة للتجارة الدولية في إطار هذه المبادرة.
كما تميزت هذه الزيارة باللقاء الناجح مع رجال الأعمال الصينيين الذين أبدوا اهتماما ملحوظا بالاستثمار ببلادنا. كما اطلع الوفد القيادي على بعض التجارب الرائدة في مجال الخدمات الإدارية الرقمية المقدمة للمواطنين، وكذا على بعض المشاريع المندمجة للخدمات الاجتماعية، بالإضافة إلى تجربة شركة علي بابا العالمية الرائدة في مجال التجارة الإلكترونية والمدن الذكية.