أخبار الهدهد

المعارضة الجزائرية تتمسك بالتظاهر وتحذّر من إقحام الجيش في التقاظبات السياسية

jeu 14 Mar 2019 à 10:40

دعت أحزاب وشخصيات معارضة في الجزائر، لعقد لقاء وطني مفتوح للجبهة الرافضة للمسعى الذي اختارته السلطة، بالإبقاء على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة «خارج الأطر الدستورية»، لأن هذا الخيار «بات يُمثل خطرًا على الاستقرار الوطني ووحدة الأمة»، مشيرة إلى أن الاستمرار في الاحتجاجات الشعبية السلمية هو الطريق الوحيد للتوصل إلى تحقيق المطالب المشروعة للشعب الجزائري.
وأضافت المعارضة في الاجتماع التشاوري الخامس والذي استضافه مقر جبهة «العدالة والتنمية» أن «اللقاء يهدف لإجراء حوار جاد لصياغة المطالب الشعبية، ووضع خريطة طريق للانتقال الديمقراطي وبناء نظام حكم جديد بعيدًا عن إملاءات القوى غير الدستورية التي تحكم البلاد»، منتقدة «محاولات السلطة الالتفاف على الحراك الشعبي الباحث عن التغيير».وشددت على رفضها «لأي تدخل أجنبي تحت أي شكل من الأشكال في الشؤون الداخلية»، كما استنكرت «سعي السلطة للاستعانة بالخارج للالتفاف على الهبة الشعبية»، محذرة من «إقحام الجيش في التجاذبات السياسية، وعدم ضرب الإجماع الوطني حول المؤسسة العسكرية».
وذكرت أن «القرار الذي اتخذه بوتفليقة مرفوض شكلًا ومضمونًا، لأنه تمديد للولاية الرابعة، بعد أن رفض الشعب الولاية الخامسة، مؤكدة على أن « السلطة لا يمكنها أن تستمر خارج أي إطار دستوري وضد الإرادة الشعبية، وأنه من غير المعقول أن تقود السلطة نفسها المرحلة الانتقالية، لأنها هي نفسها تشكل خطرا على الأمن والاستقرار». كما دعت نواب البرلمان للانسحاب احتجاجا على السلطة.