أخبار الهدهد

عاشقة الحسن الثاني الرومانية التي قطعت شرايين يدها.. ومن الحب ما ذبح

sam 13 Avr 2019 à 12:27

« آش داني وعلاش مشيت؟ غير نظرة من عيونو باش بلاني، راه كواني آش داني؟ » أغنية « خفة الرجل » التي أطربت الملايين من المغاربة بالصوت الدافئ للراحل إسماعيل أحمد منذ 1962 تاريخ تسجيلها، الأغنية كما هو معروف هي للعربي الكواكبي مؤنس الملك في السهرات الخاصة، والمبدع الذي كان الحسن الثاني يرسل في طلبه من مدينة مراكش، والتي يقول إنه كتبها على حائط غرفته بقلم الرصاص، لكن تشاء روايات أكدها أكثر من مصدر لـ « المشعل » أن تؤكد نسبة الأغنية إبداعا وتلحينا إلى الملك الراحل، والتي تسجل لإحدى المغامرات التي ارتبطت بلحظة انتقاله من ولاية العهد إلى عرش المملكة في 1961 بعد رحيل محمد الخامس، القصة وما فيها، أن « سميت سيدي » كانت تربطه علاقة عاطفية مع رومانية ساحرة الجمال، أغرمت به حد الجنون، وشهد صحبتها مغامرات فيها الكثير من الطرافة، لكن لحظة وفاة والده، أقنع من طرف المقربين النافذين، أنه أصبح ملكا للمغرب، وأن الوضع يحتم إلغاء هذه العلاقة، فأمر مُقرَّبه مولاي أحمد العلوي بحملها إلى المطار، شعرت الشابة الشقراء بأن الأمر يتعلق بمحاولة إبعادها، وفي المقعد الخلفي للسيارة التي كانت تُقلها، عمدت إلى قطع شرايين إحدى يديها، فتحول الأمر إلى مصيبة كبرى، لتعود السيارة أدراجها إلى المستشفى، ولم يَهدأ للملك الراحل بال، حتى تجاوزت الرومانية محنتها وتم حملها قسراً إلى المطار.. فكانت الأغنية التي اختزنت جراح وأحلام مغامرة إنسانية لملك وشم تاريخ المغرب المعاصر.