أخبار الهدهد

« مغربي » هو من دهس أسرة خلال احتفالات فوز الجزائر

dim 14 Juil 2019 à 00:14

خلافاً لما ذكرته مصادر في الشرطة من أن الشاب الذي دهس عائلة، مساء الإثنين، في مدينة مونبيليه جنوب فرنسا، متسبباً بوفاة الوالدة وإصابة ابنتها البالغة من العمر 17 عاماً ورضيعها بجروح خطيرة، هو أحد الجزائريين الذين نزلوا إلى الشارع للاحتفال بتأهل منتخبهم إلى المربع الذهبي لبطولة الأمم الإفريقية المقامة في مصر، أوضح المقربون من الشاب (21 عاماً) أنه لم يكن أصلاً من ضمن المحتفلين، كما أن ليس له أي سوابق قضائية، وكان “سلبياً” في اختبارات الكحول والمخدرات الأولى، كما تؤكد صحيفة “لوبارزين” الفرنسية.
الصحيفة الفرنسية نقلت عن زوج أخت الشاب الذي فقد السيطرة على سيارته، تأكيده أن الأخير ليس مشجعاً للمنتخب الجزائري؛ بل هو “من أصل مغربي”، ويعمل في المستشفى في قسم السلامة من الحرائق، وفق المصدر نفسه. كما نقلت “لوبارزين” عن والدة الشاب، تأكيدها أن ابنها “خرج فقط للبحث عن الطعام” فقط.

وتتباين روايات الشهود –تشير “لوبارزين”- إذ يزعم البعض أنهم شاهدوا الشاب يقوم بدورات عدة بسرعة عالية في موقع الاحتفال، ولا تزال هناك أثار الإطارات وبعض بقايا السيارات بجوار العلامات على الأرض التي وضعتها الشرطة لاحتياجات التحقيق التي لا تزال مستمرة حتى الآن.

وكان آلاف الجزائريين قد نزلوا، مساء الخميس، إلى الشوارع في باريس وليون ومرسيليا وغيرها من المدن الفرنسية، في احتفالات تخللها قيام عشرات الأشخاص بنهب محلين تجاريين بالقرب من جادة الشانزيليزيه في باريس، كما كُسرت واجهات محلات عدة، لتندلع بعد ذلك مواجهات استخدمت خلالها عناصر قوات حفظ الأمن الغاز المسيّل للدموع لطرد مجموعات كانت ترشقهم بمقذوفات. وهو ما أثار حالة من الغضب لدى الكثير من المواطنين.
وغردت زعيمة اليمين المتطرف، مارين لوبان، قائلة: “مرة أخرى، اغتنم مشجعو المنتخب الجزائري فرصة فوزه للقيام بأعمال عنف في مدن فرنسية عدة”.
وأضافت في تغزيدة ثانية: “هذه السلوكيات المتكررة غير مقبولة، وكذلك صمت السلطات التي عرفناها تسارع لإدانة مظاهرات السترات الصفراء!”.