أخبار الهدهد

صادم، قضية وفاة الشابة إسراء غريب نتيجة التعذيب تتخذ أبعادا جديدة

lun 2 Sep 2019 à 09:54

أثارت قضية وفاة الشابة الفلسطينية إسراء غريب، غضبًا عارمًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة من قبل نساء جدَّدن مطالب بحماية المرأة من العنف.
وتوفيت إسراء غريب (21 عامًا)، الخميس الماضي، وكانت تعمل في صالون تجميل في بلدة بيت ساحور التابعة لمدينة بيت لحم الفلسطينية.وأثارت قصة ”إسراء“ حزنًا وغضبًا واسعين بين ناشطين على مواقع التواصل، بعد أنباء عن وفاتها نتيجة التعذيب من ذويها، وسط ارتفاع الأصوات المطالبة بالقصاص، والتي وصلت إلى حد إرسال العديد من الناشطين رسائل إلى الحكومة الكندية لاتخاذ إجراءات قانونية ضد شقيقها المقيم هناك.وسرعان ما انتقلت مشاعر الغضب والاستنكار، من صفحات على مواقع التواصل، إلى شوارع مدينة بيت لحم الفلسطينية، والتي شهدت مظاهرة غلب عليها الطابع النسائي، وطالبت المشاركات فيها بمحاسبة الجناة.
ودخلت وزيرة المرأة الفلسطينية آمال حمد، بدورها على خط الجدل الدائر، وأقرت بارتفاع وتيرة القتل والعنف ضد النساء، مطالبة بإقرار قانون لحماية الأسرة من العنف، في أقرب وقت.
وأعادت قضية إسراء غريب تسليط الضوء على قضية لطالما شكلت وصمة عار على جبين مجتمعات لا يزال بعض أبنائها يرون في المرأة، مجرد عورة، وضلع قاصر.