أخبار الهدهد

العدد 149 من مجلة الكلمة: شرور صندوق النقد الدولي، الجسد في الأدب، وتطبيقات الحليل النفسي في السينما

lun 9 Sep 2019 à 22:57

يفتتح محرر (الكلمة)، الدكتور صبري حافظ، عددها الجديد، عدد شتنبر 149، بتقديم القسم الأول من مشاهداته في مهرجان أفينيون لهذا العام، ويتابع مع القراء بعض ما يطرحه من رؤى وقضايا. كما يقدم العدد مقالين عن شرور صندوق النقد الدولي، ودوره في تكبيل دول العالم الذي سبق أن عانى من شرور الاستعمار بالديون، بصورة يتواصل فيها نزح ثروات هذه البلدان وبمعدلات أعلى تسوغها نخب عميلة ونظم حكم فاسدة. كما بقدم العدد مقابلتين بارزتين أحدهما مع جوليا كريستيفا تتحدث فيها عن تجربتها في الحياة في فرنسا كأجنبية، وعن رفقة عمرها مع الكاتب الفرنسي الشهير فيليب سوليرز، والأخرى مع الكاتب العراقي المرموق سلام إبراهيم لتترافق مع نشر العدد لروايته القصيرة الأخيرة.
وبقدم العدد كتابين جديدين أولهما للكاتب والمناضل اللبناني الكبير فواز طرابلسي عن حروب لبنان الأهلية، والثاني عن تفكيك الأيقونة الناصرية والكشف عن الكثير من المسكوت عنه في تناولها. وهناك أيضا مقالة أخرى تتأمل السر في استدعاء تلك الأيقونة الناصرية كلما تجدد جراح العرب، وانحدر عالمهم إلى مزيد من التردي والهوان. وثمة مقالة أخرى نستدعي فيها من عمق هوة تبديد فلسطين فيما يسمى بصفقة القرن، صورة أحد أجمل مناضليها، وهو غسان كنفاني، الذي اعتبره العدو الصهيوني كتيبة كاملة وحده وأعلنت رئيسة دولته فرحها باغتيال عصاباتها له. وثمة دراسة أكاديمية عن السوسيوديموخرافيا وأهميتها.
لكن مركز الثقل في عدد هذا الشهر هو الأدب والفكر والفن في ثقافتنا العربية. حيث نجد دراسة عن المعرفة من النسق اللغوي إلى النظام الاجتماعي، وأخرى عن آليات التكثيف الدلالي في الدراسات الأسلوبية، وثالثة عن المخيال والتاريخ، ورابعة عن الجسد في الأدب والفن وخامسة عن الجنس في الأدب. وعدد من الدراسات عن أحدث الأعمال الروائية والشعرية من العراق ومصر والمغرب وما تطرحه على الواقع الثقافي من شجون وشؤون.
وفي العدد دراسات عن الفنون المختلفة مثل الفعل المسرحي: الظهور والحضور والنص، وتطبيقات التحليل النفسي في السينما، ونجيب محفوظ والسينما. كما يتضمن العدد، كالعادة رواية جاءت هذه المرة من العراق. فضلا عن المقالات التي تتابع ما يصدر من أعمال أدبية وفنية جديدة، والنصوص الإبداعية من مختلف أقطار العالم العربي، ومراجعات الكتب، بالإضافة إلى أبواب الكلمة المعهودة من نقد وشعر ورسائل وتقارير.
لقراءة هذه المواد اذهب إلى موقع الكلمة في الانترنت: http://www.alkalimah.net