أخبار الهدهد

ابن جرير تستضيف مهرجان ألوان لمسرح الشارع وتكرم ثريا جبران

ven 18 Oct 2019 à 11:01

تستضيف مدينة ابن جرير، فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان ألوان لمسرح الشارع دورة الفنانة المقتدرة ثريا جبران، التي تنظمها جمعية ألوان للسينما والمسرح، من 24 الى 27 أكتوبر الجاري تحت شعار « المسرح فضاء لربط جسور التواصل ».
ويشارك في التظاهرة، التي تقام تحث إشراف عمالة إقليم الرحامنة وبدعم من وزارة الثقافة والشباب والرياضة والمجمع الشريف للفوسفاط، وبشراكة مع المجلس الجماعي لمدينة ابن جرير والمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، ستة عروض مسرحية من داخل وخارج المغرب، تم انتقاؤها من بين 64 طلبا للمشاركة، من قبل لجنة انتقاء متخصصة.
ويتعلق بأربع مسرحيات من المغرب، وهي « تياطرو بورطور » لفرقة الكواليس من تيط مليل، و »نزيف » لمحترف الإبداع من آسفي، و »البندير » لفرقة ألوان للسينما والمسرح من ابن جرير، و »لومبالاج  » لفرقة شباب للشباب من شيشاوة.
كما يشارك دورة ثريا جبران تكريما لهذه الفنانة الرائعة، مسرحتين عربتين، وهما « الجار » لفرقة السكاملة للمسرح من الجزائر، و »حكاية الرجل الذي صار كلبا » لجامعة نزوى من سلطنة عمان.
وسيتخلل هذه الاحتفالية الفنية والإبداعية، تنظيم ندوة فكرية رئيسية، تتمحور حول موضوع « مسرح الشارع و فنون الشارع في علاقتها بالنسيج الثقافي المغربي »، يؤطرها كل من الدكتور ين طارق الربح ومحمد أمين بنيوب، ويسيرها الأستاذ الفنان محمد حتيجي.
وتشهد الدورة، التي تأتي بعد دورة ناجحة، لقاءات متنوعة مفتوحة لفائدة التلاميذ بالمؤسسات التعليمية مع فنانين بارزين، ضمن فقرة « جليسة مع فنان « ، يؤطرها الأستاذ عمر الجدلي، للتحاور مع أولائك النجوم، والتعرف عليهم، ومناقشتهم حول مسارهم الفني والإنساني.
وخصصت الدورة حيزا مهما، للورشات التكوينية، يستفيد منها شباب المدينة، بالتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة والشباب والرياضة – قطاع الشباب والرياضة والمديرية الإقليمية لوزارة التعليم يؤطرها أكاديميون وخبراء بارزين، وهي ورشة الماكياج الفني تؤطرها الخبيرة والفنانة إنتصار إيمان مطيع، وورشة إعداد الممثل من تأطير الفنانة رشيدة السعودي، ثم ورشة صناعة عروسة الماروطة والألعاب الدرامية للأطفال من تأطير الفنان الجزائري مهدي قاصدي.
وتسعى هذه التظاهرة الفنية التي تنفتح على الجمهور في الهواء الطلق، وفي المؤسسات التعليمية، إلى تكريس البعد الفرجوي والتربوي، وغرس القيم الفنية والجمالية لدى الشباب والأطفال، وجعل الفن والمسرح، محطة مهمة لتحقيق مزيد من التواصل والإشعاع، والمساهمة في التنمية.