أخبار الهدهد

ترامب يستقبل أردوغان في واشنطن ويشدد على “صداقتهما” القديمة

jeu 14 Nov 2019 à 11:12

شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، على “صداقته” القديمة مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان خلال استقباله له في البيت الأبيض، على الرغم من التوتر الذي ميز علاقتهما خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وأوضح ترامب قبل أن يدخل في اجتماع مغلق مع أردوغان “نحن أصدقاء منذ مدة طويلة. أنا والرئيس صديقان حميمان. ويفهم كل منا بلد الآخر”.
وأكد ترامب أنه عقد “اجتماعا رائعا وإيجابيا للغاية” مع نظيره التركي.
وكشف ترامب أنه يكنّ “إعجابا كبيرا” لنظيره التركي رجب طيب إردوغان الذي يجري زيارة لواشنطن، على الرغم من معارضة عدد من أعضاء الكونغرس على فرش السجاد الأحمر لاستقباله.
وقال ترامب في مؤتمر صحافي مشترك مع إردوغان إن “تركيا، كما يعلم الجميع، حليف كبير في حلف شمال الأطلسي وشريك استراتيجي للولايات المتحدة”، مضيفا “أكن إعجابا كبيرا للرئيس” التركي.

وقال ترامب إن وقف إطلاق النار في شمال سوريا صامد بين أنقرة والقوات التي يقودها الأكراد.
وأضاف أن القوات الأمريكية في سوريا أمّنت موارد النفط. وقال إن كلا من القوات الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة وتركيا تحتجز مقاتلين من تنظيم “الدولة”.
كما أشار إلى أنه سيتم مناقشة النظام الصاروخي الروسي إس- 400 الذي اشترته تركيا وبرنامج المقاتلات الأمريكية إف- 35، الذي تم تعليقه مع أنقرة.
وقال أردوغان، إن بلاده وجهت عبر عملية “نبع السلام”، ضربة موجعة للأجندة الانفصالية لمنظمات الكردية.
وأوضح أردوغان أن تركيا والولايات المتحدة يمكنهما العمل سوية من أجل إنهاء تنظيم”الدولة” بالكامل وإحلال السلام والاستقرار في سوريا.
وأضاف أن تركيا أكثر شريك موثوق للولايات المتحدة لتحقيق هدفها في سوريا ويجب أن تكون كذلك.
وتابع قائلا: “قبضنا على 287 شخصا بينهم نساء وأطفال فروا من معسكرات تحت سيطرة التنظيمات الانفصالية إلى مناطق خاضعة لسيطرة تركيا”.
ودعا ترامب، الأربعاء، الدول الأوروبية للمشاركة في تحمل أعباء اللاجئين السوريين بتركيا.
وأضاف أن “تركيا هي حليف عظيم في الناتو وشريك استراتيجي للولايات المتحدة، وعلاقتنا الاقتصادية تستمر في التوسع”.
وأشار أيضًا إلى أن “تركيا لديها ثاني أكبر قوة مسلحة في الناتو بعد الولايات المتحدة، وتزيد من إنفاقها الدفاعي بالحلف بخلاف الكثير من الدول”.
كما شدد على أن “التحالف الأمريكي التركي يمكن أن يكون قوة كبيرة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار ليس فقط بالشرق الأوسط بل أبعد من ذلك “.
ونوه إلى الأعباء التي تتحملها أنقرة فيما يخص اللاجئين السوريين، قائلًا إن تركيا تحتضن 4 ملايين لاجئ وعلى أوروبا أن تتحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين.