آخر الأخبار

تعالوا نضحك: نماذج من فتاوى سائبة تتجول بيننا باطمئنان، مليئة بالغرابة والتطرف والشذوذ

0

من تلك الفتاوى الغريبة والمضحكة أحيانا والصادرة عن بعض المشايخ نجد تحريم البدء بإلقاء السلام على النصارى وعدم تهنأتهم بأعيادهم وعدم القصاص لهم تنفيذاً لفتوى لا يقتل المسلم بالكافر، وهنالك فتاوى حرمت على المرأة أن تسير في وسط الطريق ولكن بحافته وبجوار الحائط وأن لا تتعطر خارج البيت وإن تعطرت فهي زانية ، كما حرموا لعبة “البوكيمون” وعلم الجيولوجيا و اللغة الانجليزية، وحرموا إهداء الزهور، واستخدام رنات الهاتف الخلوي وتحريم الجغرافيا، ومن الفتاوى المثيرة للجدل فتوى تحريم لعبة كرة القدم الشعبية والتي يتابعها العالم بأسره، ولعل الفتوى المضحكة التي جعلتنا خارج الطقس والتاريخ وهى فتوى الشيخ بن باز بتكفير كل من يقول بدوران الكرة الأرضية حول الشمس، ولعل آخر الفتاوى المثيرة والتي مازالت تثير ردود أفعالا قوية وهي تحريم سياقة المرأة للسيارة حفاظا على مبيضها! أو حفظا لها من المعاكسة، وانفرادها عن قوامة الرجل عليها وغيرها من المبررات التي تنظر للمرأة ككائن دوني من الدرجة الثانية، إلى درجة أن بعض التعليقات طالبت من هؤلاء الشيوخ تقديم حكم الشرع في جواز قيادة المرأة الإبل وسفرها على ظهرها قديماً.
ومن الفتاوى التي أثارت الاستغراب فتوى تحرم على المرأة تشغيل “المكيف” حين يكون الزوج خارج المنزل، وبحسب تفسير الشيخ صاحب الفتوى، فإنه ربما يصل صوت المكيف للجيران فيعرفون أنها لوحدها في المنزل وقد تقع الفاحشة، مما خلف ردودا ساخرة على المواقع الاجتماعية، منها: يمنع على المرأة أن تطبخ إذا كانت لوحدها في المنزل، فرائحة الطعام يمكن أن تصل لـ “مناخير” الجيران فيعلمون أنها في المنزل وتقع المحرّمات فورا، وإذا ذهبت المرأة لقضاء حاجة “ثقيلة” جداً في الحمام، فيمنع أن تطلق“السيفون” لأنه يفضح وصوته عالٍ، وعلى المرأة في هذه الحالة أن تنتظر رجوع الزوج ثم تقوم بتنزيل “السيفون” كيفما تشاء، أو يمنع منعا باتا أن تستحم المرأة في غير وجود الزوج، فصوت “الدوش” يوقظ الشياطين الصغيرة في صدور الجيران، وقد يحدث المحظور، و لاختصار المشاكل، تستطيع المرأة أن تشتري تابوتا وتضعه في قبو المنزل وتدخله وتقفل على نفسها وتتظاهر بالموت حتى يأتي الزوج! حسب تعليقات الفايسبوكيين.
إنها نماذج فقط لفتاوى سائبة قد يأخذ بها سلفيون متشددون ويطبقوها على نسائهم وأطفالهم وعلى أنفسهم، ولا يمكن لومهم على ذلك فهم فقط تلاميذ مجتهدون سمعوا وطبقوا، لكن اللوم كل اللوم على من ترك الحقل الديني سائبا يفتي فيه كل من هب ودب بلا حسيب ولا رقيب.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط