آخر الأخبار

خنيفرة: احتفاء بتجربة محمد الزلماطي القصصية

0

أطلق منتدى أطلس للثقافة والفنون بخنيفرة السنة الماضية، فكرة المقهى الأدبي، وذلك ضمن فعاليات مهرجانه المسرحي التجريبي. وهو الفضاء الذي أمسى يشكل فرصة للقاء والحوار بين الفاعلين الجمعويين، وأيضا محطة لتنظيم لقاءات أدبية وفنية يحتفي من خلالها المنتدى بالفاعلين بالمدينة وبالإصدارات والتجارب الحديثة.
وهكذا وضمن افتتاح موسمه الثقافي والفني هذه السنة، نظم منتدى الأطلس للثقافة والفنون بخنيفرةحفل انطلاق “حلقات المقهى الأدبي”، حيث تم الاحتفاء بالتجربة القصصية للمبدع محمد الزلماطي. أحد الوجوه الإبداعية التي تنتمي لمدينة خنيفرة، وأحد المبدعين الحاضرين السنوات الأخيرة في المشهد القصصي في المغرب من خلال إصداراته ومجاميعه القصصية. وقد شهد اللقاء، تقديم أوراق نقدية حاولت استقصاء تجربة الزلماطي السردية وتقريب منجزه من الحضور، كما قاربت مداخلات ثانية من زاوية نقدية نصوص وقصص هذا المبدع الذي يصر على كتابة القصة القصيرة بزخم وبوعي حاد بخصوصيتها.
وتدخل الناقد الدكتور محمد أبو العلا بمداخلة تحت عنوان “عتبة مسوسة … سرد مليح”، والتي قربت الحضور من تجربة القاص محمد الزلماطي الإنسانية والإبداعية، وارتباطها المجازي المتين بالقصة وكأنها حياته الفعلية وهو ما أعطى خصوصية لتجربته الإبداعية. وواصل الأستاذ محمد عياش نفس المنحى من خلال ورقته التي وسمها ب”ظلال القراءة الرابضة تحت شجرة السرد”، وهي الورقة التي حاولت أن تتأمل مقولة القراءة نفسها في محاولتها الاقتراب من عوالم الزلماطي القصصية.
وقد تخلل هذه الجلسة الأدبية الممتعة مداخلات الأساتذة: محمد الريسي،محمد بوستى، مصطفى التودي، والشاعرة مليكة حبرشيد، والقاص حسام الدين نوالي. وكان مسك الختام، مع المحتفى به القاص محمد الزلماطي الذي فضل قراءة مقاطع من سيرة حياة كابرييلكارسيا ماركيز لمؤلفها جيرالد مارتن.
واختتم اللقاء، الذي أطره الناقد مصطفى دادا، بتكريم المحتفى به.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط