آخر الأخبار

سيدة تتهم حارس إعدادية بالتحرش بابنتها والتغرير بها داخل المؤسسة

0

 

تقدمت السيدة فاطمة قاسمي القاطنة بدوار اولاد انوال بشكاية لدى مركز الدرك الملكي بالخنيشات، تتهم فيها السيد عبد اللطيف الهنجل حارس أمن بإعدادية اولاد انوال بالتحرش بابنتها ومحاولة التغرير بها وبمجموعة من التلميذات زميلات ابنتها واللائي يدرسن بنفس الإعدادية المذكورة آنفا. وقد تقدمن بشكاية شفوية لدى الحارس العام والمدير نهاية الموسم الدراسي الماضي، وعليه اجتمع مجلس تدبير المؤسسة وقرر أن يغير توقيت عمل المتهم بالضلوع في هذه الأفعال اللاأخلاقية المشينة من حارس بالصبيحة والمساء إلى حارس ليلى حتى لا يحتك أو يلتقي بالفتيات اللواتي كان يتحرش بهن.

أسر الضحايا تعتبر أن الإجراء المتخذ غير كافي، مادام الحارس لا زال موجودا بنفس المؤسسة ولازال يشكل خطرا على التلميذات، ولا زال مستمرا في ممارساته اللاأخلاقية خلال الدخول المدرسي لهذه السنة، لهذا قررت بعض الأسر وقف بناتها عن الدراسة بشكل كلي، ومنهن تلميذة نجيبة تحصلت على معدل يفوق 14 من 20، في حين التجأت أسرة السيدة قاسمي إلى القضاء لإنصافها، فتقدمت بشكاية كتابية لدى قائد الدرك الملكي بالخنيشات، ونائب وزارة التربية الوطنية بإقليم سيدي قاسم، ووكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية.

وقد استمعت الضابطة القضائية للمشتكية بمعية ابنتها التي أكدت أن الحارس كان يداعبها في مناطق حساسة من جسدها ويسحبها إلى مكان منعزل عن زميلاتها ويعرض عليها مبالغ مالية ويغريها بالسفر معه للتمتع بجمال المغرب وزيارة مدنه، مقابل ربط علاقة غرامية معه. فكان ردها دائما أن الأحرى به أن يقدم هذه الأموال والعروض لزوجته وأبنائه فهم أحق بها، وهم من يستحق هذا الكرم الحاتمي. وأضافت أنه إستمر في ملاحقتها والالحاح عليها، ولما رفضت الإذعان لرغباته وواجهته بأفعاله أمام الحارس العام للمؤسسة ومجموعة من زميلاتها قام بصفعها والبصق في وجهها، وبدأ يضايقها ويستفزها كلما مرت أمامه كما كان يمنعها من استعامال المرحاض وكان يوصد باب المؤسسة في وجهها عند كل تأخر طفيف.

الحارس العام للمؤسسة صرح أنه قام بدوره الإداري والتربوي، من خلال توبيخ الحارس ورفع تقرير مفصل لرئيس المؤسسة، هذا الأخير الذي أكد أن الأمر ليس بهذه الخطورة وأن الشكاية كيدية فقط، وأن الحارس طلب فقط ربط علاقة غرامية بالتلميذة وقال بالحرف أمام قائد الدرك الملكي، { ما دار ليها والو غير قالها تصاحبي معايا}.

وقد دخلت على الخط مجموعة من جمعيات المجتمع المدني لمؤازرة المشتكية وقامت بإصدار بيان استنكاري وتضامني مع أسر ضحايا هذا الفعل المشين الذي يسيء لحرمة المؤسسات التعليمية ويساهم في الهدر المدرسي، وفقدان ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، التي من المفروض أن توفر الأمن والكرامة لتلميذات في عمر الزهور. كما تطالب بالضرب بيد من حديد على أيدي الجاني في حالة إدانته حتى يكون عبرة لكل من سولت له نفسه انتهاك حرمة المؤسسة والاساءة للتلميذات وكل ما تبعه من ضرر نفسي لهن ولأسرهن.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط