آخر الأخبار

فضيحة بسيمة الحقاوي:أرادت مسح البق عن بنكيران فعورات ليها العين

0

كريم الأطلسي

 

قالت ليك للا بسيمة الحقاوي إن سبب العدد الضئيل من المغاربة الذين تابعوا رئيسها عبد الاله بنكيران، خلال تقديمه لحصيلة نصف ولايته أمام مجلسي النواب والمستشارين، لاعلاقة له بتراجع شعبية بنكيران التلفزيونية، بل له علاقة فقط بكون الرجال ذهبوا أثناء إلقاء بنكيران لعرضه إلى المساجد لأداء التراويح وتركوا النساء والخادمات وحدهن في البيوت يتفرجن على المسلسلات التي سبق أن حذر منها زميلها الخلفي.

طبعا، كل كلام إلا وله معنى، والمعنى هنا عند للا بسيمة واضح للغاية، ومضمونه أن الرجال دائما رجال، فهم ليسوا فقط متدينين ومؤمنين يحرصون على الذهاب إلى المساجد، بل ويعرفون أيضا السمين من الغث وما ينفعهم وينفع البلاد مما يفسدهم ويفسد أخلاق الأمة كما تفعل المسلسلات “الخلفية” نسبة إلى الخلفي المشرف على التلفزيون، وهذا بعكس النساء والخادمات اللواتي لايذهبن إلى المساجد أولا، وليس بمقدورهن ثانيا التمييز بين البطل الاسلامي والوطني بنكيران وبين أبطال المسلسلات التركية والمكسيكية.

إذا نسقنا في إطار التضامن الحكومي بين كلام بسيمة الحقاوي وكلام زميلها الخلفي حين نبه إلى خطورة المسلسلات التي يقدمها تلفزيونه على أخلاق الأمة، فإننا سنصل توا إلى المعنى الأكبر من كلام بسيمة الحقاوي، وهو إما أنه كان على الرجال ألا يذهبوا إلى المساجد لأداء التراويح أصلا من أجل متابعة حصيلة بنكيران من جهة وكي يمنعوا نساءهم مما يفسد أخلاقهن من جهة ثانية، وإما أنه كان على الرجال أن يسوقوا النساء أمامهم إلى المساجد، ولابأس حينها لو طلعت نسبة مشاهدة عرض بنكيران صفر مشاهدة طالما سيكون متاحا لبسيمة ان تقول إن الجميع في المساجد.

بسيمة الحقاوي هي وزيرة المرأة، والخادمات هن أيضا من اختصاصها، وعندما تقول إن النساء والخادمات هن اللواتي كن في البيوت لحظة إلقاء بنكيران لحصيلته وامتنعن عن متابعته، نفهم جيدا لماذا لم تقم هذه الوزيرة بأي شيء جدي لصالح هؤلاء النسوة وأولئك الخادمات، إنها تعرف انهن لايعرفنها ولايعرفن رئيسها والأتراك والمكسيكيون أرفع منزلة عندهن منها ومن باقي أفراد قبيلتها البيجيدية.

لكن بسيمة، وهي تعرف هذا، بغض النظر عن مدى صحة معرفتها من وهمها، فإنها بالتأكيد تجهل في السياسة بقدر ما يجهل رئيسها في تنظيم أموره الحكومية إلى درجة تقديم حصيلته متزامنة مع صلاة التراويح التي لم يؤدها يومها فحرم نفسه من أجرها وحرم عشاقه من متابعته. للا بسيمة تعرف أن السياسة فيها تبرير مالا يبرر أحيانا، لكنها تجهل طرق هذا التبرير، فكانت النتيجة فضيحتين، فضيحة رئيسها الذي ظهر وقد “طاح عليه البق” ولم يعد يساوي بصلة عند غالبية المغاربة، وفضيحة تبريرها الذي عوض أن يكون بسيما مثلها أصبح “باسلا” فقط.

لو كنت تعرفين ياللا بسيمة لتركت الموضوع لزميلك في الاتصال مصطفى الخلفي ليقول ما قلته أنت طالما لايوجد هناك تبرير ممكن آخر، فإذا مر كلامه على رؤوس الغافلين، فبها ونعمت، أما إذا انتبه إليه المنتبهون وجاءته الانتقادات مثلما يحصل معك الآن تدخلت أنت وقلت للخلفي لا هذا الكلام في حق النساء لايليق، فالخلفي هو بعدا غادي غادي، ومافيها باس يلا زدتيه حو على نطح..

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط