آخر الأخبار

هذه حكايات الأزلية التي شدت إليها جيلا بكامله: سيف ذو يزن

0

من من جيل السبعينات من لم يكن يلصق أذنه بجهاز الراديو وهو وسط الحافلة، في الطريق إلى المدرسة، أو العمل.. حين كانت تبدأ حكايات الأزلية، كان العالم يتوقف ولا شيء يستغرقنا، غير صوت حسن الجندي وحبيبة المذكور القادم من الإذاعة الوطنية، عاقسة بصوتها المرعب، والسقرديس والسقرديون وسيف دي يزن وحش الفلا وقاهر الجن… ننشرها في الهدهد لمن لا يزال يشدهم الحنين لصوت جميل

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط