أخبار الهدهد
بروفايل

لكن وفاته المجلجلة، وجنازته المهيبة، والمشاركة الشعبية العامة، والتغطية الإعلامية الكبيرة التي حضي بها، والاهتمام الواسع الذي واكب مرضه ثم وفاته، أثبتت أنه كان علم الأعلام وبطل الأبطال،

تنبأ بيل غيتس بأن العالم « سيعود تماما إلى طبيعته » من آثار جائحة « كوفيد-19″، بحلول نهاية عام 2022.

يدرك نتنياهو الذي ما زال يتمتع بأعلى نسبة تأييد في الشارع الإسرائيلي، كأنسب شخصية يمكن أن تشغل منصب رئاسة الحكومة، أن قادة الأحزاب يتربصون به ويتآمرون عليه

شباب مدينة الفنيدق تجندوا لتجنب كارثة تطوان

محبو الراحل وأصدقاؤه، الذين افتقدوا الشاب الذي كان ذا أخلاق عالية، معروف بالاستقامة وعشق الحياة، والحب الكبير الذي كان يكنه لابنيه ورفيقة عمره فتيحة ولكل المحيطين به

وهي رشاشات تستخدم للقتل والاغتصاب والتعذيب وارتكاب جرائم عنف في دول مختلفة مثل أفغانستان، الكونغو الديمقراطية، بريطانيا، العراق، المكسيك، سيراليون، الولايات المتحدة الأمريكية، فنزويلا واليمن

سقط العتل الزنيم، المعتدي الأثيم، الأفاق الذميم، الكذاب الأشر، الفاجر الشره، المغرور المهين، الذي علا في الأرض وبغا، وظلم واعتدى، وظن أنه بصرحه قد بلغ الأسباب،

إثر هذه المشاركة باستوديوهات عين الشق، التي يبدو أنها لم تكن مُعقمة ولا متوفرة على الشروط الاحترازية الضرورية، أصيب الشاعر مراد القادري بالفيروس،

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي تكاد تعرفه الأمة العربية والإسلامية كلها، العرب والعجم، والسنة والشيعة، وأهل الضاد وكل ذي لسان، فقد غدا علماً بارزاً، واسماً لامعاً، وفارساً مقداماً، وخطيباً مفوهاً، ومتحدثاً ذلقاً، ومحاضراً أريباً، ومحاوراً لبقاً، ومنصتاً مؤدباً، ومستمعاً حافظاً، وقارئاً ذواقاً، وراويةً أميناً، ومسلماً غيوراً، خاض منذ شبابه معارك قاسية ضد الساعين لفرقة الأمة، […]

“رحيل أسطورة من أساطير السينما العربية التي تذكرنا بالزمن الجميل وبالعصر الذهبي للفن محمود ياسين شكرا لعطائك ولإخلاصك لفنك ولجمهورك”.

للمزيد، إضغط هنا