أخبار الهدهد
سياسة

لم يعد هناك مجال لأن تتردد باريس بين الجزائر مع حكومة معادية لفرنسا، والمغرب، الذي ينتظر فقط إشارة من باريس، وهو حليفنا الوحيد الموثوق به في المنطقة المغاربية

تقرر تأجيل جميع الأنشطة والاحتفالات والمراسم، التي تقام بمناسبة تخليد الذكرى الثالثة والعشرين لتربع جلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه الميامين.

وذكر بيان لوزارة الاتصال، أنه تم “إنهاء مهام مصطفى هميسي على رأس الجريدة العمومية “الشعب” لارتكابه خطأ فادحا”،

المغرب، كبلد عبور، يعاني من إشكالية الهجرة غير الشرعية، وعلينا مساعدته في التصدي لمافيات الاتجار بالبشر والتحكم في تدفقات الهجرة ».

هذا الحدث الوازن، الذي سيعرف مشاركة أزيد من 92 بلدا، يسلط الضوء على الريادة المغربية على الصعيد العالمي

لعديد من القادة النيجيريين تغريهم المزايا التي وعد بها خط أنابيب الغاز النيجيري- المغربي، والذي يربط عملاق غرب إفريقيا بالمغرب على الساحل، ويربط ما مجموعه 11 دولة في المنطقة. وهو يمثل خطرا كبيرا على مصالح الجزائر.

ووجهت النيابة العامة للدكتور التازي، تهما ثقيلة تتعلق بـ “جناية الاتجار بالبشر باستدراج أشخاص واستغلال حالة ضعفهم وحاجتهم وهشاشتهم لغرض الاستغلال للقيام بأعمال إجرامية

جدد التأكيد على موقف المملكة المغربية الثابت من القضية الفلسطينية العادلة، المتمثل في حق الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة

وبدأ المغرب يراهن على مجموعة من الشركات العالمية لاكتشاف النفط والغاز، في السنوات الأخيرة، من أجل إيجاد موارد طبيعية ومعدنية قد تُشكل ثورة في الاقتصاد الوطني

اعتبر العاهلان أن من شأن هذا التصعيد أن يزيد من مشاعر الحقد والكراهية والتطرف وأن يقضي على فرص إحياء عملية السلام بالمنطقة”.

للمزيد، إضغط هنا