أخبار الهدهد
آراء حرة

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي يتعرض الأسرى الفلسطينيون الستة، الذين تمكنوا من الفرار من سجن جلبوع « الخزنة »، بعد أن تمكنت قوات الاحتلال الإسرائيلي من إعادة اعتقالهم، إلى أشد أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، انتقاماً منهم، وحقداً عليهم، وعقاباً لهم، وتصفية للحسابِ معهم، وتأديباً لهم، ودرساً لغيرهم، وإغاظة لشعبهم، وشماتةً بأهلهم، ومحاولةً دنيئةً لرد الاعتبار لمؤسساتهم الأمنية […]

وتعد المناهج والبرامج الدراسية إحدى المداخل الأساسية لتحقيق هذه الغايات وأجرأتها وترجمتها إلى كفايات معرفية ومنهجية، وإلى اتجاهات ومواقف ينتظر أن يكتسبها المتعلم

بينما نهمل من يجب علينا حمايتهم والمحافظة على حياتهم، ونقصر في الحفاظ عليهم أحراراً أو أحياءً، رغم أنهم في حاجةٍ ماسةٍ إلى الحماية والرعاية والاحتضان، والإحساس بالدفء والأمان في كنف شعبهم

الحياة ليست كلها حرب و لا كلها حب كذلك، هناك من يتضايق من الأسئلة وهناك من يتضايق من الإجابات.وهناك أيضًا من ينزعج من كل شيء

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي إنهم ستةٌ وستةٌ آمنوا بحريتهم وازدادوا بها يقيناً، وتمسكوا بها حقاً وعملوا من أجلها فعلاً، وخططوا لها وأصروا عليها، وقرروا أن ينالوها بسواعدهم وأن يحصلوا عليها بعزائمهم، فشقوا الأرض وحفروا الصخر، وتحدوا الصعب وانتصروا على المستحيل، وتعاقدوا مع العزم وقاطعوا اليأس، وتحدوا السجن وبَزُّوا السجان، فما وهن لهم ساعدٌ، ولا […]

حاول رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينت، في أول كلمةٍ له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي بدا فيها متمكناً من لغته الانجليزية الأم، إظهار الإنكار ورفض الاعتراف، وتجاهل حقائق الواقع،

لا تتكلموا مع زيان، لا تقتربوا من زيان فهو غاضب جدا، فهذا الذي يتكلم عن الفساد وفلوس الحوت والفوسفاط هو أكبر مستفيد من الريع، وحين انقطع عنه الكيل، وتمت إزالة البزولة من فمه، فقد صوابه

أحد المبادئ التي يتم من خلالها ضمان الوصول الحر والمتساوي إلى الاتصالات الرقمية هو حيادية شبكة الاتصالات

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي إنها قلب المشروع الصهيوني وروحه، وهي محل أطماعه وموضع صراعه، وهي أساس الكيان الصهيوني وعنوان وجوده، وهي التي اكتمل بها مشروعهم، وتحقق بالسيطرة عليها حلمهم، وهي التي تدور حولها أساطيرهم وتنسج باسمها خرافاتهم، وهي التي وردت أخبارها في السفر القديم « التوراة » وفي كتابهم الأسطوري « التلمود »، وتحدث عنها أحبارهم في كتبهم […]

أما عني يا « ابو عبيدة »…
فأنت بوصلة كلماتي…وصوتك رنين حروفي….
وبحضورك يشمخ قلمي…

للمزيد، إضغط هنا