السبت، 9 مايو 2026
مساحة إعلانية
عاجل
بلاغ إعلامي من مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم رواية “أثر الطير” للكاتبة والشاعرة ثريا ماجدولين، حين تكون الكتابة تمرينا على النسيان قصة أشهر أغنية “ست الحبايب”.. كُتبت ولُحنت في دقائق وعاشت لعقود تعرف على نسبة ملء السدود والأحواض بالمغرب حاليا اكتشاف أقدم ديناصور “سيرابودي” بالمغرب .. أسعار اللحوم بين المستورد والمحلي الملاكمة المغربية برطال تتوج بذهبية بطولة العالم للملاكمة “ّخليه عندك”.. تحدي جديد ضد غلاء الأسعار واقع الإعلام المغربي.. رؤية استشرافية: ندوة وطنية تحتفي بالكاتب عبد العزيز كوكاس المغرب يحدد موعد العودة إلى الساعة القانونية إثيوبيا تعرض خريطة ”غريبة“ للمغرب – صور- الإنتاج الوطني من الأسماك يقترب من مليون طن ونصف سنة 2024 محمد زريدة ينتقل للدوري الليبي رقم صادم.. تراجع مهول في القطيع الوطني وإنتاج اللحوم رسميا.. بطاقة الإعاقة تدخل مرحلة “التجريب” بعمالة الرباط هيونداي الكورية تفوز بصفقة تحديث قطارات المغرب مشاهد صادمة.. العثور على 28 جثة لمهاجرين غير شرعيين في ليبيا غزة بعد 15 شهراً من “الجحيم”.. أرقام وحقائق صادمة صادم .. عامل بناء يحرق نفسه بالبنزين في سلوان فرنسا تفوز بصفقة تطوير شبكات السكة الحديدية تحضيرًا لاستضافة كأس العالم 2030 صادم.. تنكر بزي نسائي لخطف مسنة في سيدي بنور (فيديو) لماذا يهتم ترمب بالمعادن النادرة في أوكرانيا وأين توجد؟ فيلم “الخرطوم”: توثيق إرث ضائع وسط لهيب الحرب تاريخ الصراع بين السياسة واستهلاك اللحوم “الموناليزا”… تحفة البشرية الخالدة تغير عنوانها جزائري يفضح نظام الكابرانات.. أموال طائلة تُهدر لتشويه صورة المغرب المغرب يشتري طائرات مسيرة متطورة من الصين لتعزيز أسطوله الجوي سؤال المواطنة والإعلام أي واقع لأي أفق في أول ندوة لمنتدى الإعلام والمواطنة إنشاء أول ممر أخضر بين المغرب وإسبانيا طنجة: حجز أزيد من 700 كيلوغرام من اللحوم المشبوهة
بلاغ إعلامي من مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم رواية “أثر الطير” للكاتبة والشاعرة ثريا ماجدولين، حين تكون الكتابة تمرينا على النسيان قصة أشهر أغنية “ست الحبايب”.. كُتبت ولُحنت في دقائق وعاشت لعقود تعرف على نسبة ملء السدود والأحواض بالمغرب حاليا اكتشاف أقدم ديناصور “سيرابودي” بالمغرب .. أسعار اللحوم بين المستورد والمحلي الملاكمة المغربية برطال تتوج بذهبية بطولة العالم للملاكمة “ّخليه عندك”.. تحدي جديد ضد غلاء الأسعار واقع الإعلام المغربي.. رؤية استشرافية: ندوة وطنية تحتفي بالكاتب عبد العزيز كوكاس المغرب يحدد موعد العودة إلى الساعة القانونية إثيوبيا تعرض خريطة ”غريبة“ للمغرب – صور- الإنتاج الوطني من الأسماك يقترب من مليون طن ونصف سنة 2024 محمد زريدة ينتقل للدوري الليبي رقم صادم.. تراجع مهول في القطيع الوطني وإنتاج اللحوم رسميا.. بطاقة الإعاقة تدخل مرحلة “التجريب” بعمالة الرباط هيونداي الكورية تفوز بصفقة تحديث قطارات المغرب مشاهد صادمة.. العثور على 28 جثة لمهاجرين غير شرعيين في ليبيا غزة بعد 15 شهراً من “الجحيم”.. أرقام وحقائق صادمة صادم .. عامل بناء يحرق نفسه بالبنزين في سلوان فرنسا تفوز بصفقة تطوير شبكات السكة الحديدية تحضيرًا لاستضافة كأس العالم 2030 صادم.. تنكر بزي نسائي لخطف مسنة في سيدي بنور (فيديو) لماذا يهتم ترمب بالمعادن النادرة في أوكرانيا وأين توجد؟ فيلم “الخرطوم”: توثيق إرث ضائع وسط لهيب الحرب تاريخ الصراع بين السياسة واستهلاك اللحوم “الموناليزا”… تحفة البشرية الخالدة تغير عنوانها جزائري يفضح نظام الكابرانات.. أموال طائلة تُهدر لتشويه صورة المغرب المغرب يشتري طائرات مسيرة متطورة من الصين لتعزيز أسطوله الجوي سؤال المواطنة والإعلام أي واقع لأي أفق في أول ندوة لمنتدى الإعلام والمواطنة إنشاء أول ممر أخضر بين المغرب وإسبانيا طنجة: حجز أزيد من 700 كيلوغرام من اللحوم المشبوهة
فيسبوكيات

بعض من عناصر قوة مسلسل “سفاح الجيزة”

بقلم: 18:04
f x w @

شاهدت اليوم الحلقات الأربع من المسلسل الجديد سفاح الجيزة الذي يعرض على شاهد. لاشك أنه عمل متقن ومتكامل العناصر، وقوته الأساسية تتمثل في كونه مقتبسا من ملف جنائي. جرائمه حدثت واقعيا قبل فترة قليلة، كما أن معالجة هذه الجرائم دراميا وصياغتها بشكل فني مميز بعيد عن الميلودراما والمبالغة في تصوير الشر وشيطنة السفاح كما يحدث مثلا في بعض الأعمال المقتبسة من ملف ريا وسكينة. جعل العمل مقبولا لدى الجمهور، فالسفاح هنا إنسان عادي طيب يمارس حياته بشكل طبيعي.

لكن من خلال الفلاش باك الذي نحصل عليه على جرعات في كل حلقة بدأنا نتعرف على تاريخ عقده النفسية المرتبطة بطفولته حيث قتلت أمه أباه أمام عينيه وأخفت جثته. حتى سلوكه بعد جرائمه المتمثل في ظهوره داخل المطبخ يستمتع بالطبخ مرتبط بأمه كبائعة سندويشات، فبعد جريمتها في حق زوجها تابعت عملها بشكل اعتيادي دون تأثر. بل حتى الطريقة العنيفة في القتل استقاها منها وهذا كله شُحن في لاوعي الطفل، الذي تحول فيما بعد الى صورة من أمه لكن بشكل احترافي أفظع وأوسع.

إذاً وباختصار، السفاح في المسلسل يتخبط في الكثير من العقد النفسية والاجتماعية التي ترعرعت داخله وتمكنت من شخصيته وسلوكياته. بالإضافة إلى المشكلة العاطفية التي واجهته في شبابه، وكل هذا جعله ينفصل الى شخصيتين. إنسان طبيعي يتعايش مع المجتمع، ومجرم سفاح يتحرك خلف الستار.

عناصر قوة المسلسل

من عناصر قوة المسلسل أيضا اعتماده على ممثلات وممثلين ”طبيعيين” يشبهوننا نحن البشر، وليس كأولئك المصنعين داخل عيادات ومختبرات التجميل. فالعمل ارتكز على أحداث واقعية من قاع المجتمع وكان من الذكاء الاعتماد على ممثلين بملامح عادية طبيعية. كما أنه ابتعد عن توظيف الكثير من النجوم والوجوه المعروفة مما أعطى للمسلسل مصداقية وقبولا لدى المُشاهد.

الجميل أيضا عدم التعمق في سيكولوجية السفاح وتحويل الحلقات إلى جلسات التحليل النفسي. فالمسلسل درامي محض بعيد عن التركيب والتعقيد، الجرائم فيه متسارعة بسبب قلة الحلقات، ثمانية فقط. لكن الإيقاع الدرامي بطيء نوعا ما وتسايره في ذلك الموسيقى التصويرية وأيضا الألوان الهادئة والاقتصاد في الحوار… وكل هذا خدم شخصية السفاح أمامنا كجمهور والتي تتميز بالهدوء والطيبة وعدم التوتر والإنفعال.

مسلسل سفاح الجيزة من صنف دراما الجريمة لكن بخطين دراميين فقط، خط السفاح وتتفرع عنه بعض الشخصيات حسب الأحداث، وخط ضابط المباحث وتتفرع عنه أيضا بعض الشخصيات القليلة التي تتحرك حسب الضرورة الدرامية في كل حلقة، وليس كالكثير من الأعمال من هذا النوع التي تتضمن خطوطا عدة، بعوالم وأبعاد وتفاصيل متعددة ومتفرعة، وأظن أن هذا بسبب الحلقات القليلة كما قلت سابقا، باختصار المسلسل يستحق المشاهدة.

شارك المقال

مقالات ذات صلة
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.